شاهد: ليلى اسكندر وزوجها يعقوب الفرحان يثيران جدلا في السعودية
شاهد: ليلى اسكندر وزوجها يعقوب الفرحان يثيران جدلا في السعودية

شاهد: ليلى اسكندر وزوجها يعقوب الفرحان يثيران جدلا في السعودية

بانوراما
nour ahmed26 يناير 2020

أثارت ليلى اسكندر وزوجها يعقوب الفرحان يثيران الجدل في السعودية، حيث شاركت الممثلة اللبنانية ليلى اسكندر جمهورها على وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو وبالتحديد حسابها الرسمي على منصة “Snapchat”.

وشاركت الممثلة ليلى اسكندر فرحتها بالحصول على هوية الإقامة في المملكة العربية السعودية بمقطع فيديو عبر سناب شات وليس الحصول على الجنسية السعودية، كما أشيع.

وثّق مقطع الفيديو ظهور الممثل السعودي محمد شامان العنزي، حيث قام بتقديم بطاقة الإقامة للممثلة ليلى اسكندر وعلق بالقول:

“هذه هويتك .. هوية زوجة المواطن باسم يعقوب الفرحان”، وأضاف العنزي أن الهوية صدرت بتوجيهات من وزير الداخلية وجميع الجهات التي كان يراجعها والتي كانت متعاونة لأقصى درجة، ووجَّه شكره لكل من كان منفذًا سريعًا من جميع الدوائر الحكومية قائلاً: “أتوقع أن الهوية اختصرت كل شيء .. زوجة مواطن ومقيمة في البلد”.

في اتصال هاتفي مع الممثل محمد العنزي، أوضح أن ليلى لم يكن لديها تصريح إقامة زواج لمواطن سعودي من قبل، لكن كانت تأشيرة لأنها كانت في المملكة العربية السعودية مع زوجها.

وأضاف، وكان هناك عائق في الموافقة الرسمية للزواج، مشيرًا إلى أن بطاقة هوية الإقامة الصادرة لها بحكم حقيقة أنها تعتبر حاليًا زوجة مواطن و لذلك تمت إضافة هذه المهنة إليها.

وأنجبت ليلى اسكندر طفلتها الأولى “يوسف”، العام الماضي بعد زواجها من الممثل يعقوب الفرحان في عام 2012.

الممثل يعقوب الفرحان هو واحد من أبرز الممثلين الشباب السعوديين، وشارك في دور رئيسي وبطولي في مسلسل “العاصوف” التاريخي في الجزء الثاني له، والذي تم عرضه في موسم رمضان الأخير.

كما شارك في العديد من الأعمال الدرامية السعودية، كما هو الحال مع زوجته الفنانة ليلى إسكندر، التي شاركت في العديد من الأعمال الدرامية التي خرجت كمجموعة غنائية أيضًا.

كلمات دليلية
رابط مختصر
nour ahmed

صحافية فلسطينية منذ 10 اعوام، حاصلة على عدة جوائز في كتابة واعداد التقارير الصحافية، أعمل بشكل حر حالياً.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.