في ذكرى وفاته.. من هو وصفي التل ومن قتله؟
في ذكرى وفاته.. من هو وصفي التل ومن قتله؟

في ذكرى وفاته.. من هو وصفي التل ومن قتله؟

بانوراما
samah hijazi28 نوفمبر 2019

اغتيل رئيس الوزراء الأردني وصفي التل في فندق الشيراتون بالقاهرة دفاعاً عن الهوية الوطنية الأردنية، في 28 نوفمبر 1971 كان يحضر اجتماعًا مع مجموعة من الوزراء العرب.

قبل زيارته لمصر، كانت هناك اشتباكات بين السلطات الأردنية ومنظمة التحرير الفلسطينية فيما كان يعرف باسم أيلول الأسود، والمعروف أيضًا بفترة الأحداث المؤسفة، بسبب الأزمة التي تسببت في نزاعات عسكرية في الأردن.

وكانت بين المملكة الأردنية بدعم من الولايات المتحدة من جهة ومنظمة التحرير الفلسطينية بدعم من سوريا والاتحاد السوفيتي من ناحية أخرى، ثم وصفي التل تحالف مع حابس المجالي والأمير حسن بن طلال والملك حسين بن طلال ومحمد ضياء الحق، وكانت النتيجة مقتل ما يقرب من 4000 من المقاتلين الفلسطينيين، وانسحاب المقاتلين الفلسطينيين الباقين من الأردن إلى لبنان، مما أدى إلى الانتقام بقتل وصفي التل، حسبما ورد بعد التحقيقات.

الوصفي في قيادته العسكرية والسياسية والعامة، والتي حفظها الأردنيين عن ظهر قلب، يعتقد أن الطريق محفوف بالمخاطر كنه لم يهتم وكان اهتمامه الأول والأخير هو الأردن في محيطه العربي كبوابة للقومية العربية، والتي تجاهلها الكثيرون.

image 1 1 - غزة تايم - Gaza Time
وصفي التل

على مدار الأعوام الماضية، سمعنا العديد من الروايات عن الاغتيال، لكن في قلوب أسرته وإخوانه ورفاقه في السلاح وفي قلوب الأردنيين  هناك روايات أكثر أهمية من ما أخبرته به المصادر الرسمية لأن وصفي كان أردنيًا مكانة تخشاها دول المنطقة.

يحب الأردنيون من جميع مناحي الحياة وصفي حتى الآن، ولا يزال الشعراء يغنون له، ولا يزال رفاقه وأبنائه وأحفاده وجميع أبناء الأردن يتذكرون مواقفه الوطنية، وصفي التل هو أحد القلائل الذين استيقظوا على أهمية العمل الفدائي داخل فلسطين وليس من الخارج.

تم نقل جثة وصفي التل من المستشفى العسكري في القاهرة، بعد إجراء تشريح الجثة إلى المطار ومن هناك تم نقلها بواسطة طائرة عسكرية خاصة إلى عمان ليلاً في نفس اليوم 28 نوفمبر 1971،

وصفي التل توقع موته قبل قتله، وهذا ما أكده تسجيل صوته له، بعد مقتل “هزاع مجالي” عام 1960، وهو سياسي أردني معروف وكان رئيس وزراء الأردن الأسبق.

كلمات دليلية
رابط مختصر
samah hijazi

صحافية فلسطينية من غزة، أعمل حالياً مدير التحرير لدى غزة تايم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.