ماذا يحدث بصفحاتنا الإلكترونية بعد الموت؟

ماذا يحدث بصفحاتنا الإلكترونية بعد الموت؟

2019-11-08T20:50:59+02:00
2019-11-09T00:20:28+02:00
جديد التقنية
samah hijazi8 نوفمبر 2019

ماذا يحدث لصفحات الأشخاص بعد وفاتهم؟ منذ عام 2016، بدأت منصات الاتصالات في توفير آليات مخصصة لهذه المشكلة، بحيث يشجع Facebook على إنشاء “حساب إحياء الذكرى”، لكن العائلات المعنية لا تزال مترددة في اختيار الخطوات الواجب اتباعها في هذه الحالة.

يتم توزيع العديد من التقديرات حول عدد الأشخاص الذين سيموتون على Facebook أكثر من عددهم أحياء، ووفقًا للدراسات الحديثة التي أجراها معهد أكسفورد للإنترنت، يمكن أن يحدث هذا قبل نهاية القرن بناءً على معدل نمو المستخدمين في الشبكة الاجتماعية الأكبر، والذين قد لا يكون وجودهم بالضرورة أبدًا.

حاليًا، تشتمل المنصات عمومًا على استبيان على صفحات المساعدة يسمح للعائلات بالإبلاغ عن حساب الشخص المتوفى ثم إغلاقه، ومن جانبها تقترح Google نوعًا من “الإرادة الرقمية” الموحدة لجميع خدماتها التي تسمح بإلغاء البيانات الشخصية بعد فترة من الاضطراب.

لكن القضية أكثر حساسية لفيسبوك، الذي يعتمد نموذج عمله على إمكانية مشاركة الأحداث المهمة في الحياة مع المقربين، من الولادة وحتى الموت.

منذ عام 2008، اتخذ Facebook تدابير للسماح للعائلات بالإبلاغ عن وفاة أحد أفراد أسرته من خلال تقديم وثائق الوفاة، ثم إلغاء حساباتهم أو تجميدها عن طريق إضافة عبارة “في قلوبنا” مع اسم صاحب الحساب، حيث تقع الخاصية نفسها في Instagram التي يملكها Facebook.

في عام 2015، سمح Facebook للمستخدمين بتوقع موتهم من خلال اختيار “جهة الاتصال الموصى بها” (يتم إشعار دورهم الجديد عن طريق البريد الإلكتروني) وإعلان آخر رغباتهم في المجال الرقمي، وفي أبريل الماضي كان لجهة الاتصال وظائف إضافية، بما في ذلك إدارة فقرة جديدة مخصصة لرسائل الذكرى السنوية.

ومع ذلك، تظل هذه الخصائص غير معروفة إلى حد كبير وغالبًا ما تؤجل العائلات دورها في هذا المجال، مما يؤدي إلى إخطارات محرجة في بعض الأحيان، بما في ذلك التذكير بعيد ميلاد المتوفى.

أخبرت امرأة شابة وكالة الأنباء الفرنسية أن الحساب الخاص بزوجها المتوفى قبل أربع سنوات على Facebook، “هو في حوزتها ويسمح للمقربين منه أن يرى ذاكرته”، مشيرة إلى أنه على الرغم من أنها تعرف كلمة المرور الخاصة بالصفحة، إلا أنها دخلت الحساب مرة واحدة فقط لإلغاء منشور بعد عملية القرصنة.

وتعارض المرأة الشابة فكرة تحويل الحسابات المتوفاة إلى صفحات الذاكرة، وتقول “فيس بوك ليس مقبرة”، ومع إمكانية إلغاء الصفحة  تنوي إتاحة الوقت للأصدقاء لحفظ الصور والرسائل التي يريدون الاحتفاظ بها، لكن آخرين يعتبرون أن حساب المتوفى هو المكان المثالي للإعلان عن دفنه وترك مساحة لرسائل التعزية.

المصدر: وكالات

انضم إلينا عبر مواقع التواصل الاجتماعي 
فيس بوك غزة تايم اضغط هنا
تويتر غزة تايم اضغط هنا
تليغرام غزة تايم اضغط هنا
رابط مختصر
samah hijazi

صحافية فلسطينية من غزة، أعمل حالياً مدير التحرير لدى غزة تايم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.