خبر وفاة كريم مدحت يتصدر ولكن ما هي الحقيقة ؟
خبر وفاة كريم مدحت يتصدر ولكن ما هي الحقيقة ؟

خبر وفاة كريم مدحت يتصدر ولكن ما هي الحقيقة ؟

Rayan
2022-10-18T13:15:24+02:00
بانوراما
Rayan18 أكتوبر 2022

ساد الحزن بين النشطاء والرواد على منصات الإنترنت المختلفة في دولة مصر عقب تداول خبر وفاة كريم مدحت البالغ من العمر 20 عامًا من سجن برج العرب بمحافظة الإسكندرية، في شمال مصر.

أطلق رواد ومشاهير على منصات السوشيال ميديا هاشتاغًا بعنوان “كريم مدحت”، استنكروا فيه وفاة الشاب العشريني في سجن برج العرب.

وأفادت مصادر محلية، أنه بعد دخوله في غيبوبة استمرت أكثر من عشرة أيام، بعد إصابته بسرطان المخ، أثناء احتجازه في سجن برج العرب. توفي الطالب الشاب كريم مدحت، 19 عامًا، طالب في السنة الأولى بكلية الآداب بجامعة الإسكندري.

وذلك نتيجة الإهمال الطبي المتعمد ضده من قبل الإدارة في سجن برج العرب، على الرغم من التدهور الملحوظ في حالته الصحية، نتيجة التدهور وسوء ظروف الاحتجاز.

خبر وفاة كريم مدحت

مارس كريم ما يقرب من عامين من الفن في مجال الراب وظهر على مسرح الراب مع كبار المطربين اليوم مثل أبو يوسف وفنانين آخرين لا يزالون يحافظون على نجوميتهم في هذا المجال الفني.

يعتبر كريم مدحت من أبرز الشخصيات التي أظهرت موهبته في فن الراب، وكان يعلم أنه سمع أحد أقاربه يغني بأسلوبه الحر، وكان يجذبهم هذا الفن، فهو محبوب من قبل كثير من محبيه.

وسجل الراحل أغانيه ونشرها على تطبيق SoundCloud وكان متفاجئ بوجود أكثر من 90 ألف شخص يستمعون إلى أغانيه.

يبحث العديد من النشطاء ورواد الإنترنت في جميع محافظات مصر، خلال الساعات الماضية، عن أهم المعلومات المتاحة عن وفاة هذا الشاب المصري الذي أحدثت وفاته ضجة على مواقع الإنترنت المختلفة.

توفي الطالب المصري الشاب مدحت عن عمر يناهز 19 عامًا أثناء دراسته في السنة الأولى بكلية الآداب في جامعة الإسكندرية في مصر في الإسكندرية.

وتوفي الشاب بعد غيبوبة استمرت أسبوعين نتيجة إهمال طبي. زسجن الطالب ودخل في غيبوبة وتدهورت صحته في السجن. كما أثارت قضية الشاب المصري ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

كلمات دليلية
رابط مختصر
Rayan

صحافية فلسطينية من غزة، أعمل حالياً مدير التحرير لدى غزة تايم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.