حذوفات السادس احيائي 2021 في العراق
حذوفات السادس احيائي 2021 في العراق

حذوفات السادس احيائي 2021 في العراق

Rayan
دوريات
Rayan3 مارس 2022

نشرت منصات تعليمية حذوفات السادس احيائي 2021 في العراق والتي شهدت بحثًا مكثفًا عبر منصات البحث في قوقل ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، وسط الطلبة العراقيين.

يذكر أن العراق يعاني منذ سنوات من “واقع تعليمي مأساوي” بسبب الحروب والمعارك، وفاقمت جائحة كورونا الأزمة.

تقول اليونيسف إن عقوداً من الصراع ونقص الاستثمار في العراق “دمرت نظامه التعليمي، الذي كان يعتبر في يوم من الأيام أفضل نظام تعليمي في المنطقة ، وأعاق بشدة وصول الأطفال إلى التعليم الجيد، حيث يوجد اليوم ما يقرب من 3.2 مليون طفل عراقي في عمر الدراسة خارج المدرسة”.

حذوفات السادس احيائي 2021 في العراق اضغط هنا

كما انخفض النمو الأخير في العدد الإجمالي للمعلمين وعدد ونسبة المعلمين المؤهلين في العراق في جميع المستويات التعليمية، باستثناء مرحلة ما قبل المدرسة، وفقًا لليونيسف.

في السنوات القليلة الماضية، خصصت الميزانية الوطنية العراقية أقل من 6% لقطاع التعليم، مما يضع العراق في ذيل ترتيب دول الشرق الأوسط.

وتضيف اليونيسف أن “النزاعات أضعفت قدرة الحكومة العراقية على توفير خدمات تعليمية جيدة للجميع، كما أدى العنف والضرر الذي لحق بالبنية التحتية والتشريد الجماعي للأطفال والأسر إلى تعطيل توفير خدمات التعليم”.

من جهته، شدد المتحدث باسم وزارة التربية العراقية حيدر فاروق، على أنه لا يمكن التأكد من دقة الأرقام التي تحدثت عنها اليونيسف حول 3 ملايين طفل عراقي خارج المدرسة، خاصة وأن البلاد لديها لم تشهد تعداد سكاني بعد، وبالتالي لا توجد إحصائيات دقيقة لعدد الأطفال الذين هم خارج المدارس.

وتابع فاروق في حديثه أن التعليم الابتدائي في العراق إلزامي، ثم هناك العديد من التسهيلات التي تقدمها وزارة التربية والتعليم لتذليل كل العقبات التي تحول دون التحاق الأطفال بالمدارس وفي مختلف المناطق العراقية.

وأشار إلى أن وزارة التربية والتعليم وفرت التعليم داخل المخيمات للنازحين، حتى من دون تقديم أوراق ثبوتية لهم، لا سيما في المناطق التي تمت استعادتها من تنظيم “داعش”.

أبرز المعوقات

وحول أبرز المعوقات التي تواجه وزارة التربية والتعليم في البلاد أوضح فاروق أن الوضع الاقتصادي العراقي أدى إلى تخصيص وزارة التربية في الموازنة العامة لا تتناسب مع متطلبات الوزارة، لافتًا إلى أن الأهم الشيء الذي يواجهه العراق هو نقص المباني المدرسية.

وكشف فاروق أن العراق بحاجة ماسة إلى ما لا يقل عن 10000 مدرسة لكسر الفترتين في المدارس، حيث يتراوح متوسط ​​عدد الطلاب بين 50-70 طالبًا في مدرسة واحدة، مشيرًا إلى أن العراق يحتاج إلى 15000 مبنى مدرسي جديد لجعل الفصول الدراسية مثالية من حيث العدد، وفق المعايير العالمية.

كلمات دليلية
رابط مختصر
Rayan

صحافية فلسطينية من غزة، أعمل حالياً مدير التحرير لدى غزة تايم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.