حقيقة رحيل ميسي عن صفوف برشلونة في الموسم المقبل
حقيقة رحيل ميسي عن صفوف برشلونة في الموسم المقبل

حقيقة رحيل ميسي عن صفوف برشلونة في الموسم المقبل

2020-07-04T23:31:54+03:00
2020-07-04T23:36:02+03:00
رياضة
Ahmed Ali4 يوليو 2020

حقيقة رحيل ميسي عن صفوف برشلونة في الموسم المقبل حيث علق ليونيل ميسي، هداف برشلونة التاريخي، المفاوضات بشأن تجديد عقده مع النادي الكتالوني، وقرر إنهاء مسيرته الطويلة في قلعة “كامب نو” بنهاية موسم 2020-2021.

هذا ما نقلته إذاعة كادينا السير أمس الخميس، لكن مصادر إعلامية نفت ميسي التوصل إلى قرار نهائي، لكنها أكدت موقفه بوقف المفاوضات حتى تتم مراجعة الوضع الحالي للاعب في الفريق.

حقيقة رحيل ميسي عن صفوف برشلونة في الموسم المقبل

ربما لا يغادر ميسي في النهاية، وقد يكون مجرد تأثير على الإدارة للضغط من أجل انتخابات مبكرة، أو ربما يحاول ميسي معرفة خطط المرشحين لبناء الفريق المستقبلي بدلاً من فريق في جوهره قوام حوالي 7 لاعبين كسروا حاجز الثلاثين سنة من العمر.

هذه ليست المرة الأولى التي يقترب فيها ميسي من مغادرة برشلونة، لقد حدث ذلك من قبل في عام 2014 ثم في عام 2016 على وجه الخصوص.

الأول كان خطة من قبل ساندرو راسل، رئيس النادي السابق الذي يفضل التنمية الاقتصادية لكرة القدم، عندما حاولت عدة أندية توقيع ميسي في سن 26 فقط، وعروض تتراوح قيمتها بين 250 و 300 مليون يورو.

وافق راسل واعتقد أن رحيل ميسي سيضمن للفريق وضعًا اقتصاديًا مثاليًا، ومع نيمار هناك كان يستعد للتخلي عن البولكا وإعطاء البرازيلي العلم بعده.

ومع ذلك، رفض ميسي، وتركته الإدارة وحدها لتغرق في الأزمة الضريبية لإجباره على المغادرة ولولا دعم عدد من لاعبيه ومدربه تيتو فيلانوفا لما وافق على الاستمرار.

في عام 2016، حاول مانشستر سيتي توقيع ميسي ودفع راتبًا قدره 50 ألف جنيه إسترليني في الموسم الواحد، أكثر من راتبه الذي حصل عليه بعد التجديد في عام 2017 مع برشلونة، لكن هداف الدوري الإسباني رفض بعد نصيحة صديقه لويس سواريز.

اقترب ميسي أكثر من مرة ليغادر  لكنه تراجع في اللحظات الأخيرة، ولم يتوقف اللاعب عن تكرار رغبته في البقاء لأطول فترة ممكنة في قلعة “كامب نو” وأنه لا يرى نفسه في أي فريق أوروبي آخر.

رابط مختصر
Ahmed Ali

رئيس التحرير لدى غزة تايم، عملت سابقاً صحافي ومعد تقارير لدى العديد من الوكالات المحلية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.