أعلنت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية فتح باب التسجيلات الأولية للراغبين في الالتحاق بصفوف الجيش الوطني الشعبي بعنوان سنة 2026، داعية الشباب المستوفين لشروط القبول إلى إتمام إجراءات التسجيل إلكترونيًا عبر المنصة الرسمية المخصصة لذلك.
وأكدت الوزارة أن التسجيلات الأولية تتم حصريًا عبر الموقع الإلكتروني الرسمي، حيث يمكن للمترشحين إدخال بياناتهم الشخصية واختيار التخصص أو السلك المناسب، قبل استكمال باقي مراحل الانتقاء والفحوصات الطبية والاختبارات وفق الرزنامة المعتمدة.
رابط موقع التسجيل في صفوف الجيش الوطني الشعبي 2026
خصصت وزارة الدفاع الوطني منصة إلكترونية لاستقبال طلبات التسجيل الأولي، ويمكن للراغبين في الالتحاق بصفوف الجيش الوطني الشعبي الدخول إلى الرابط الرسمي التالي:
ويتيح الموقع للمترشحين تعبئة استمارة التسجيل الإلكترونية، والاطلاع على شروط القبول والوثائق المطلوبة، بالإضافة إلى متابعة مختلف مراحل عملية التجنيد.
خطوات التسجيل الإلكتروني
لإتمام عملية التسجيل، يتعين على المترشح اتباع الخطوات التالية:
- الدخول إلى الموقع الرسمي للتسجيل.
- اختيار الرتبة أو السلك المراد الالتحاق به.
- إدخال البيانات الشخصية بدقة.
- التأكد من صحة المعلومات قبل إرسال الطلب.
- تحميل أو طباعة استمارة التسجيل الأولي عند الانتهاء من العملية.
وتؤكد وزارة الدفاع الوطني أهمية مراجعة جميع البيانات قبل اعتماد الطلب، لأن أي معلومات غير صحيحة قد تؤثر على قبول الملف في المراحل اللاحقة.
شروط الالتحاق
تختلف شروط القبول باختلاف الرتبة أو المؤسسة العسكرية، إلا أن دليل التجنيد يتضمن مجموعة من الشروط العامة، من أبرزها:
- التمتع بالجنسية الجزائرية.
- استيفاء شرط السن المحدد لكل رتبة.
- امتلاك المؤهل الدراسي المطلوب.
- التمتع باللياقة البدنية والصحية.
- النجاح في الفحوصات الطبية والاختبارات المقررة.
كما دعت الوزارة جميع المترشحين إلى الاطلاع على دليل التجنيد لمعرفة الشروط الخاصة بكل تخصص ومؤسسة تكوين قبل التسجيل.
الوثائق المطلوبة
بعد قبول التسجيل الأولي، يُطلب من المترشحين استكمال ملفاتهم الإدارية وفق التعليمات الصادرة عن وزارة الدفاع الوطني، وتشمل الوثائق المطلوبة استمارة التسجيل، ووثائق الهوية، والشهادات الدراسية، إضافة إلى المستندات الأخرى المحددة بحسب الرتبة أو السلك العسكري.
وأكدت الوزارة أن جميع مراحل التسجيل والانتقاء تتم وفق معايير محددة وشفافة، داعية المترشحين إلى الاعتماد على المنصة الرسمية فقط للحصول على المعلومات الصحيحة، وتجنب المواقع أو الصفحات غير الرسمية التي تنشر معلومات غير دقيقة حول عملية التجنيد.





