في إطار الجهود المستمرة لدعم صمود الشباب في قطاع غزة وتعزيز الاستقرار الأسري، أعلنت اللجنة المصرية عن إطلاق مبادرة “حزمة الإيواء المتكاملة”، والتي تستهدف المتزوجين الجدد والشباب المقبلين على الزواج، بهدف تخفيف الأعباء الاقتصادية وتسهيل بداية حياتهم الزوجية في ظل الظروف المعيشية الصعبة.
وتُعد هذه المبادرة واحدة من أبرز برامج الدعم الإنساني التي تسعى إلى توفير بيئة سكنية مناسبة للأسر الناشئة، حيث تشمل حزمة الإيواء مجموعة من الخدمات الأساسية، من بينها توفير وحدات سكنية مؤقتة أو المساهمة في ترميم المنازل المتضررة، إلى جانب تقديم تجهيزات منزلية أساسية ودعم لوجستي يساعد على توفير حياة كريمة للمستفيدين.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود اللجنة المصرية في دعم قطاع غزة والمساهمة في تحسين الواقع الإنساني، خاصة لفئة الشباب الذين يواجهون صعوبات كبيرة في تأمين متطلبات الزواج والسكن.
للتسجيل في حزمة الإيواء المتكاملة: اضغط هنا
وأتاحت اللجنة رابطاً إلكترونياً مباشراً لاستقبال طلبات التسجيل، حيث يمكن للراغبين تعبئة النموذج الرسمي بدقة لضمان إدراجهم ضمن قوائم الدراسة، مع التأكيد على أهمية إدخال البيانات بشكل صحيح لتفادي رفض الطلب.
وحددت اللجنة مجموعة من الشروط الأساسية لقبول الطلبات، أبرزها أن يكون المتقدم من سكان قطاع غزة، وأن يكون من المتزوجين حديثاً أو المقبلين على الزواج خلال عام 2026، مع إعطاء الأولوية للأسر ذات الدخل المحدود أو التي تعرضت مساكنها لأضرار، إضافة إلى عدم الاستفادة السابقة من برامج إيواء مشابهة.
وتشمل خطوات التسجيل إدخال البيانات الشخصية للعريس والعروس، وتعبئة معلومات التواصل، وتحديد مكان السكن الحالي، مع إمكانية طلب إرفاق مستندات داعمة مثل عقد الزواج أو إثبات الاستعداد للزواج.
وأكدت اللجنة أن عملية فرز الطلبات ستتم بشكل إلكتروني وميداني لضمان العدالة والشفافية، على أن يتم التواصل مع المقبولين عبر رسائل نصية تتضمن تفاصيل الاستلام والإجراءات اللاحقة.
وشددت اللجنة المصرية على أن التسجيل مجاني بالكامل، محذّرة من التعامل مع أي جهات تطلب رسوماً مالية مقابل التسجيل، داعية الجميع إلى الاعتماد فقط على الرابط الرسمي.
وتُعد هذه المبادرة خطوة مهمة نحو دعم الشباب الفلسطيني وتمكينه من بناء حياة أسرية مستقرة، في ظل التحديات الاقتصادية والإنسانية التي يمر بها قطاع غزة.





