ما هي قصة سارة المنصوري التي قتلها ابوها هزاع ؟
ما هي قصة سارة المنصوري التي قتلها ابوها هزاع ؟

ما هي قصة سارة المنصوري التي قتلها ابوها هزاع ؟

Rayan
بانوراما
Rayan7 يونيو 2022

ما هي قصة سارة المنصوري التي قتلها ابوها هزاع خلال الفترة الأخيرة، تصدرت قضية الفتاة الإمارتية منصات السوشيال ميديا الأمر الذي دفع الكثير من الناس للبحث عن تفاصيل قصتها والتي نالت تعاطف كثير من الناس خلال السنوات الماضية.

وهكذا أصبحت قصتها محط أنظار كثير من الناس الذين بحثوا عنها باستمرار لمعرفة القصة. بالإضافة إلى ذلك، كانت سارة تقوم بالعديد من الأعمال الخيرية في بلدها. وهي فتاة إماراتية تبلغ من العمر 21 عامًا، وهي إحدى الفتيات اللواتي لديهن قصة مروعة تحدث عنها الكثير من الناس في الخليج العربي.

هي فتاة جميلة وطيب القلب تعيش في حي معروف جدا في الإمارات. الفتاة تحب الحياة والجامعة كثيرًا لكن والدها المجرم لم يجعلها تقوم بالأنشطة التي أرادت القيام بها في حياتها وهذا ما جعلها تعاني كثيرًا من المعاناة التي تركها لها والدها خلال حياتها، وهذا ما دفع العديد من الناس للبحث عن تفاصيل حياتها.

ما هي قصة سارة المنصوري التي قتلها ابوها هزاع ؟

نشب خلاف بين سارة ووالدها بسبب الشك المزمن من والدها. سارة يتيمة لأن والدتها تزوجت شخصًا آخر. تعيش سارة مع زوجة أبيها. هناك اختلافات بين زوجة الأب وسارة، والجميع يعرف من هي زوجة الأب. واستمر الخلاف عدة أيام وتصاعد إلى أعلى مستوياته.

كانت الأمور سيئة، فاشتكت سارة لوالدها من الإساءة المستمرة وقالت: سئمت هذه الحياة. فقال لها: سوف أريحك من هذه المشكلة وإلى الأبد. ثم أخذها إلى منطقة رملية وأخرجها من السيارة، بمجرد أن رأت الشر في عينيه، توسلت إليه وقبلته عدة مرات على “أنفه” وجبهته ويديه،  حتى لايقتلها ولكن للأسف خرجت روحها الطاهرة كما خرجت الرحمة من قلبه.

أطلق عدة رصاصات أردتها قتيلة على الأرض في نفس المكان. ثم سلم نفسه للسلطات لكنه فشل في إظهار أي سبب مقنع لما فعله سوى أنها هربت من المنزل لعدة أيام. فيما طمأن سائق الحافلة، الذي أخذها إلى الجامعة، أنها تذهب يوميًا وتعود، ولم تكن هناك مشكلة. ثم أكدت الفحوصات الطبية عفتها.

رابط مختصر
Rayan

صحافية فلسطينية من غزة، أعمل حالياً مدير التحرير لدى غزة تايم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.