تقديرات للاحتلال ترجح عدم مسؤولية “حماس” عن العمليات الأخيرة
تقديرات للاحتلال ترجح عدم مسؤولية "حماس" عن العمليات الأخيرة

تقديرات للاحتلال ترجح عدم مسؤولية “حماس” عن العمليات الأخيرة

Rayan
Gaza Timeإسرائيلياتدوليات
Rayan10 مايو 2022

أفادت وسائل إعلام عبرية، الاثنين، عن تقديرات جديدة لجيش الاحتلال الإسرائيلي بشأن العمليات الأخيرة منذ آذار (مارس) الماضي. تشير هذه التقديرات إلى أنه لا دور لحماس في هذه العمليات.

وذكرت صحيفة معاريف على موقعها على الإنترنت، أن تقديرات الجيش تشير إلى أن “دور حماس في تنفيذ العمليات هو دور صغير  في حين أن رئيس المكتب السياسي للحركة في غزة يحيى السنوار أراد ركوب الموجة”.

وتقول الصحيفة، إن جيش الاحتلال وضع تقديراته قبل المستوى السياسي وقلل من دور حركة “حماس” في موجة العمليات الأخيرة.

وشهدت مناطق بئر السبع، الخضيرة، بني براك، تل أبيب، آرييل، وأخيرًا بلدة إلعاد، عمليات متفرقة أسفرت عن سقوط 19 قتيلًا إسرائيليًا، من آذار حتى الشهر الجاري، استخدم خلالها الفلسطينيين الأسلحة نارية أو سكاكين.

تقديرات جيش الاحتلال

وبحسب تقديرات جيش الاحتلال، كما حصل في عملية “إلعاد” الأخير، فإن العمليات التي سبقته كانت قائمة على تبرير الأوضاع في الأقصى وذات أبعاد دينية.

وبحسب الصحيفة، خلصت التحقيقات التي أجريت على مستوى الجيش والاستخبارات إلى عدم وجود دليل على وجود صلة بحركة “حماس” في العمليات التي استهدفت الجبهة الداخلية المدنية في الأراضي المحتلة، فيما كان للحركة دور فيما قالت إنها كانت “عمليات تحريض قامت بها بشكل أساسي”.

واعتبرت الصحيفة، أن هذا يعني أن حركة “حماس” أرادت “ركوب موجة العمليات”، ولم تكن من وجهتها، وأن هذه العمليات كانت مستوحاة من أحداث الأقصى وليس بتوجيه مباشر من الحركة التي تسيطر على قطاع غزة.

ويعتقد جيش الاحتلال الإسرائيلي، بحسب الصحيفة، أن “حماس تشعر بحالة ردع وتخشى مواجهة أخرى مع الجيش، وأن الجدل العام الواسع بشأن العمليات الأخيرة أدى إلى ظهور دور الحركة في الإعلام في هذه العمليات على عكس الواقع”.

واعتبرت أن هذه التقديرات “توضح موقف الجيش الإسرائيلي الذي يفضل عدم القيام بعمليات عسكرية في الوقت الحالي ضد حماس في غزة”.

وتناولت القناة السابعة الإسرائيلية هذا الملف، الاثنين، وقالت إن موقف الجيش الذي عرض على مجلس الوزراء لشؤون الأمن السياسي “الكابينيت” أكد أن “حماس” لم تبدأ العمليات التي شهدتها إسرائيل في الأسابيع الماضية، وأن ما حدث هو أن الحركة “وظفت هذه العمليات”.

واستناداً إلى هذه التقديرات، تقول القناة، استبعد الجيش فكرة تصفية رئيس المكتب السياسي للحركة في غزة يحيى السنوار. وأضافت أن التقديرات التي قدمها الجيش بأن “تحديد السنوار كهدف للاغتيال يشكل (هدية) بالنسبة له، حيث تعزز موقعه في الشارع الفلسطيني، في وقت لا تقف فيه حماس وراء العمليات”.

ونقلت القناة عن جزء من نص التقديرات التي طرحها الجيش على “الكابينيت”، والذي جاء فيه أن “المعلومات الاستخبارية التي تم جمعها تظهر أن حماس غير مرتبطة بعمليات متفرقة، وأن حماس تعيش في حالة ردع كبير، ولا تريد تصعيدًا مع اسرائيل”.

رابط مختصر
Rayan

صحافية فلسطينية من غزة، أعمل حالياً مدير التحرير لدى غزة تايم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.