خطبة جمعة عن فضل شهر شعبان وتحويل القبلة فيه
خطبة جمعة عن فضل شهر شعبان وتحويل القبلة فيه

خطبة جمعة عن فضل شهر شعبان وتحويل القبلة فيه

Rayan
دوريات
Rayan3 مارس 2022

خطبة جمعة عن فضل شهر شعبان وتحويل القبلة فيه ولها في الإسلام مكانة رفيعة وأهمية كبيرة، إذ أنها من أهم وسائل التواصل مع الناس، وأعظمها أثرًا. تتميز خطبة الجمعة بعدة مزايا منها:

تعتبر وسيلة من وسائل نشر الدعوة العامة: فهي لا تقتصر على أحد دون أحد، ولا طبقة دون طبقة، كما يحضرها معظم المسلمين. قوي الإيمان وضعيفه، وذو الثقافة وعديمها، الكبير والصغير، وهي فرصة متكررة للخطيب ليكون قادرًا على التأثير في هذه الأعداد الهائلة التي ستحضر باختيارهم دون إكراه عليها.

الأمر بالسعي: فإن المسلم مأمور بالسعي في صلاة الجمعة إذا سمع النداء الثاني، وإذا حضر المصلي صلاة الجمعة فعليه أن يستمع للخطبة ولا يتكلم فيها، فهو مأمور بالسعي للجمعة والاستماع للخطبة.

خطبة جمعة عن فضل شهر شعبان وتحويل القبلة فيه اضغط هنا

استمرارية التواصل: تتكرر خطبة الجمعة كل يوم جمعة ، وفي سنة واحدة يستمع المصلي إلى اثنين وخمسين خطبة، وإذا تناولت الخطبة اثنين وخمسين موضوعاً كل عام، فلن يبقى من المسلمين جاهلين بالأحكام الشرعية الضرورية.

الحضور والمستمعون للخطبة يتزايدون لا ينقصون: وهذا على عكس طرق الدعوة الأخرى والتطورات الحديثة كالمحاضرات والدروس والندوات. قد يغادر البعض قبل اكتمال الموضوع.

الجو الروحاني أثناء الخطبة: وهي تجري في أحد بيوت الله تعالى المليء بالسكينة وتعمره الرحمة، ويغشاه الخشوع، وتحفه الملائكة الكرام.

الاتصال المباشر بين الخطيب والمخاطبين: شيء ينقصنا في كثير من الوسائل الأخرى، لِما تحدثه المباشرة في الخطبة من المشافهة، والسؤال، والحياء، والمخاطبة.

الشعور عند سماع الخطبة بأن الإنسان في طاعة الله تعالى: يشعر أنه يؤدي إحدى الشعائر الإسلامية. هذا الشعور يعطي الإنسان قدراً من المهابة والخشوع، ويجلب في نفسه شيئاً من الطمأنينة، والكثير من الرضا والسعادة.

الخطبة ثابتة ومستمرة في كل الأحوال: ثابتة في السلم والحرب والأمن والخوف، وفي توافر الخير والجفاف، لأنها مطلوبة في جميع الأحوال.

وقال كثير من العلماء إن الخلاف المذكور في حق المصلين والإمام في الكلام الذي لا يتعلق بمقصد مهم ناجز.

فمثلاً إذا رأى الكفيف بئراً يسقط في بئر، أو عقرباً يتحرك نحو شخص غافل ونحوه، فأنذره أو علم الإنسان شيئاً خيراً أو نهاه عن فعل المنكر، فهذا ليس بحرام بغير خلاف، وهذا ما نص عليه الشافعي. واتفق الصحابة على التصريح به، لكنهم قالوا: يستحب حصرها بعلامة إذا تحقق الغرض المقصود.

لا حرج في مخاطبة الإمام لحاجة. كالتنبيه إلى الحر الشديد، أو عدم إطالة الخطبة، بشرط أن تكون بلطف وتأدب، ودلت السنة على ذلك.

يجب على المسلم الواعي الذي يطلب الأجر من الله تعالى أن يلتزم بتعاليم الدين، ويمتنع عن الكلام في خطبة الجمعة إلا لما تقتضيه الحاجة، أو كان من قبيل الدعاء والذكر.

رابط مختصر
Rayan

صحافية فلسطينية من غزة، أعمل حالياً مدير التحرير لدى غزة تايم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.