سبب وفاة سيد القمني في أحد مشافي القاهرة
سبب وفاة سيد القمني في أحد مشافي القاهرة

سبب وفاة سيد القمني في أحد مشافي القاهرة

Rayan
2022-02-06T20:22:06+03:00
دوريات
Rayan6 فبراير 2022

نشرت صحيفة اليوم السابع المصرية سبب وفاة سيد القمني في أحد مشافي القاهرة، اليوم الأحد 5 فبراير 2022، وهو كاتب علماني من مواليد 13 مارس 1947 بمدينة الواسطى بمحافظة بني سويف. تناولت معظم أعماله الأكاديمية منطقة شائكة في التاريخ الإسلامي.

يعتبره البعض باحثًا في التاريخ الإسلامي من وجهة نظر ماركسية، وآخرون يعتبره أن لديه أفكارًا جريئة في معارضته للأيديولوجية التي تؤمن بها جماعات الإسلام السياسي، بينما يعتبره السيد القمني نفسه، ومن على على لسانه قناة الجزيرة الفضائية، بأنه شخص يتابع فكر المعتزلة.

وصفه كثيرون بأنه مرتد ومرتزق مع مؤسسات معادية للإسلام في العالم العربي، وبوق للولايات المتحدة لأن وجهة نظره تشبه وجهة نظر الإدارة الأمريكية في ضرورة تغيير المناهج الدينية الإسلامية، وخاصة في السعودية. لاحظ أن القمني، على حد قوله، كان يدعو إلى هذا التغيير لعقود من الزمن قبل الدعوة الأمريكية الحديثة التي ظهرت بعد أحداث 11 سبتمبر 2001.

وانتقده كثيرون لاعتماده فقط على مصادر معروفة من الأزهر. حاول في كتبه مثل الحزب الهاشمي الذي باع منه 40 ألف نسخة حتى قبل طباعته والدولة المحمدية وحروب الدولة النبوية، أن يوضح دور العامل السياسي في اتخاذ القرار الديني في بداية الإسلام. التاريخ بينما يظهر في كتابه النبي إبراهيم تحليلات علمانية لقصص الأنبياء الأوائل.

وأشهر مؤلفاته كتاب “رب هذا الزمان” (1997) الذي صادره مجمع أبحاث الأزهر في ذلك الوقت وعرض كاتبه للاستجواب في نيابة أمن الدولة العليا حول معاني “الارتداد” الواردة فيه.

سبب وفاة سيد القمني في أحد مشافي القاهرة

في غضون ساعات قليلة من مساء الأحد، انتشر خبر وفاة المفكر والكاتب المصري العلماني الشهير سيد القمني عن عمر يناهز أربعة وسبعين عامًا، وسبب الوفاة، بحسب مجموعة كبيرة من وسائل الإعلام، كانت معاناته الطويلة من المرض الذي كان يعاني منه المتوفى، وتدهورت حالته الصحية مؤخرًا، مما استدعى نقله إلى أحد مستشفيات الدولة، وتوفي بعدها بساعات قليلة.




رابط مختصر
Rayan

صحافية فلسطينية من غزة، أعمل حالياً مدير التحرير لدى غزة تايم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.