يهود المدينة .. ماذا يطلق عليهم في السعودية ؟
يهود المدينة .. ماذا يطلق عليهم في السعودية ؟

يهود المدينة .. ماذا يطلق عليهم في السعودية ؟

Rayan
بانوراما
Rayan16 سبتمبر 2021

يهود المدينة .. ماذا يطلق عليهم في السعودية ؟ كان لليهود بداياتهم وتاريخهم في الجزيرة العربية، ثم انتقلوا بعد ذلك إلى المدينة المنورة، وكان لهم عدة شعوب وقبائل كانت في المدينة قبل أن يطردهم الرسول – صلى الله عليه وسلم -.

بما في ذلك لسوء مواقفهم من الدعوة الإسلامية، وخياناتهم المتتالية، وتكرار مخالفتهم للعهود مع الرسول، حيث كانت إقامة اليهود وتربيتهم في الجزيرة العربية والمدينة المنورة، وكانوا يحلمون أن نبيًا من بينهم سيرسل من الله إلى البشرية، وأن هذا النبي هو محمد صلى الله عليه وسلم.

صُدموا عندما بعث الله الرسول محمد صلى الله عليه وسلم من غيره، وببعثة محمد صلى الله عليه وسلم وعدائهم وحسدهم ومكائدهم على المسلمين والرسول محمد.

يهود المدينة .. ماذا يطلق عليهم في السعودية ؟

يستخدم الكثيرون في العالم العربي والإسلامي كلمة “اليهود” للإشارة إلى كل بني إسرائيل. على النقيض من ذلك، استخدم القرآن الكريم العديد من التعبيرات اللغوية عندما تحدث عن بني إسرائيل.

كل تعبير من هذه التعبيرات له معناه وأهميته ويتحدث عن مجموعة معينة. وهذه بعض العبارات القرآنية المستخدمة في هذا الصدد:

1- “بنو إسرائيل” أي أبناء سيدنا يعقوب عليه السلام الملقب بسيدنا إسرائيل.

2- “الذين هادوا” أي الذين رجعوا إلى الله من بني إسرائيل، وأعطاهم الله هذا التعبير لأنهم رجعوا إليه، وكما ورد في الآيات الكريمة عن بني إسرائيل الذين عبروا البحر مع موسى عليه السلام.

3- “أصحاب السبت” وكانوا مجموعة صغيرة من بني إسرائيل يمثلون أهل القرية بينهم. لقد حاولوا خداع الله والتحايل على آيات التوراة وأوامره فيها بعدم العمل في يوم السبت (أو كما يطلق عليه حفظ السبت).

4- “اليهود” وهم كما يتضح من تدبر القرآن بدقة طوائف محدودة من بني إسرائيل، كانت موجودة في الجزيرة العربية وقت ظهور الإسلام فيها (على حسب المراجع الإسلامية).

وهؤلاء أي “اليهود” هم الذين قالوا عُزير ابن الله {وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ} وهم الذين قالوا يد الله مغلولة {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ} وذلك يفرقهم عن باقي بنى إسرائيل والذين لم يقولوا مثل هذه الأشياء.

وككلمة حق، فإن أولئك الذين يطلق عليهم معظم المسلمين اليوم “يهود” لا يؤمنون على الإطلاق بأن “عزير” هو ابن الله  وأن الأتقياء من بني إسرائيل يؤمنون -ويتبتلون إلى الله ـ بأن يداه مبسوطتان ينفق حيث يشاء.

لذلك فإن استخدام كلمة “يهود” للإشارة إلى جميع بني إسرائيل ليس دقيقاً ويتعارض مع النص القرآني والواقع.

يتضح من هذا السياق أن هناك ارتباكًا لغويًا في استخدام الكلمات ومعانيها، وأن هذا الالتباس تسبب في كراهية تاريخية لكل بني إسرائيل.

كلمات دليلية
رابط مختصر
Rayan

صحافية فلسطينية من غزة، أعمل حالياً مدير التحرير لدى غزة تايم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

/* * Start Footer */