يانصيب معرض دمشق الدولي في رأس السنة 2021 .. حظ سعيد للبعض ومشحّر للآخر!
يانصيب معرض دمشق الدولي في رأس السنة 2021 .. حظ سعيد للبعض ومشحّر للآخر!

يانصيب معرض دمشق الدولي في رأس السنة 2021 .. حظ سعيد للبعض ومشحّر للآخر!

Ahmed Ali
2021-01-05T23:50:48+03:00
دوريات
Ahmed Ali4 يناير 2021

مع كل إصدار رأس السنة الجديدة من سحب يانصيب معرض دمشق الدولي 2021، يراود السوريون أحلامًا كبيرة بالفوز بالجائزة الكبرى، والتي بلغت هذا العام 250 مليون ليرة سورية، وبلغ إجمالي قيمة الجوائز 923 مليونًا، وعدد جوائزها بلغ 189 ألف جائزة.

50803911733 34aabd4aa6 h - غزة تايم - Gaza Time

وبحسب مديرية يانصيب معرض دمشق الدولي، فقد حددت المؤسسة العامة للبريد سعر البطاقة بـ 2500 ليرة، ونظراً لأن السوريين اعتادوا على سعرين وسوق سوداء لمعظم المواد والسلع والخدمات، فإن سعر البطاقة وصلت لدى الباعة المتجولين إلى 5000 ليرة سورية.

وحددت المديرية موعد سحب يانصيب معرض دمشق الدولي 2021 يوم الثلاثاء الخامس من كانون الثاني الجاري، الساعة السابعة والنصف مساءً بتوقيت سوريا، ومن المتوقع بحسب بائعي أوراق اليانصيب أن يرتفع سعر البطاقة إلى أكثر من 5000 ليرة قبل دوران دواليب الحظ “السعيد” للبعض و”المشحّر” للبعض الآخر، لتحقق للأول ما يحلم به وللأخير انهيار ما يتمناه.

المواطن المسكين “الحالم” ينتظر بفارغ الصبر فترة شراء بطاقة “الأحلام” حتى لو تم اقتراض ثمنها، من ناحية أخرى، سيكون للأثرياء نصيب من هذه الأحلام أيضًا، حتى لو كان هناك اختلاف من حيث كيفية صرف الجائزة.

اعتاد على “حسام” الذي يعمل مصمم ديكور منزلي أن يشتري بطاقة في اصدار كل سنة جديدة، ويقول “سعرها مرتفع هذا العام، فإذا اشتراها الفقير ولم يربح خسارته كبيرة لأن ثمنها غالي فيفقد ثمنها ويفقد أحلامه”.

أما “هديل” طالبة جامعية، اعترت أن الفوز ببطاقة اليانصيب “كذبة كبيرة”، مضيفة “لم أر أبدًا أي شخص أعرفه فاز بالجائزة الكبرى وعائلتي تشتريها كل عام ولا تفوز، وهذا العام، رغم سعرها 4500 ليرة اشتريناها، ومن ناحيتي لا أحب شرائها حيث يمكننا أن تنفق هذا المبلغ على شيء حقيقي أفضل من هذا الوهم”.

سبب ارتفاع تذكرة اليانصيب السوري

بخصوص سبب ارتفاع سعر بطاقة يانصيب معرض دمشق الدولي في رأس السنة الأول لعام 2021 ووصولها إلى هذا الرقم، فإن بائع يانصيب “فضل عدم ذكر اسمه” يبرر ذلك بأن الموزعين وراء وصولها إلى هذا الحد وليس لدى البائعين ما يفعلونه بالتسعيرة، على حد تعبيره.

يتساءل السوريون دون الحصول على إجابة من وراء اللعب بأحلامهم وراء ظاهرة “السوق السوداء” في بيع مختلف الأصناف والسلع التي وصلت إلى تذكرة اليانصيب، ولماذا لا يتم بيعها بالسعر المدون على بطاقة وتحت عين الجهات المعنية، ومعاقبة من يستجدي نفسه للتداول في الأحلام والرغبات، حتى تدور عجلات الثروة مرة أخرى، بعيدًا عن الاستغلال واغتنام الفرص.

رابط مختصر
Ahmed Ali

رئيس التحرير لدى غزة تايم، عملت سابقاً صحافي ومعد تقارير لدى العديد من الوكالات المحلية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

/* * Start Footer */