حقيقة وفاة الشيخ محمد راتب النابلسي في العاصمة الاردنية عمان
حقيقة وفاة الشيخ محمد راتب النابلسي في العاصمة الاردنية عمان

حقيقة وفاة الشيخ محمد راتب النابلسي في العاصمة الاردنية عمان

2020-08-12T01:15:22+03:00
2020-11-04T13:55:06+03:00
دوريات
Ahmed Ali12 أغسطس 2020

تداول بعض النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الأربعاء 12 أغسطس 2020، أنباء وفاة الشيخ محمد راتب النابلسي في عمان، حيث أثار الخبر ضجة واسعة وسط محبيه، إلا أنه سرعان ما انتشر على موقع فيسبوك نفيًا صريحًا للإشاعة التي تحدثت عن وفاته.

يشار إلى أن نفي الأنباء المتداولة عن وفاة النابلسي، لم يكن كافياً لوقف انتشار الشائعات التي اجتاحت مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، الأمر الذي جعل محبي الشيخ النابلسي يسارعون ببث نفي عبر صفحاتهم على مواقع التواصل.

وأشارت مصادر مقربة من الداعية السوري إلى أن الدكتور راتب النابلسي لديه برنامج دعوي ثري في بلد عربي يتضمن العديد من الدروس الإيمانية المهمة في موضوع العقيدة والفقه الإسلامي، وهو داعية إسلامي سوري معاصر، له دروس ومحاضرات عديدة في الإعجاز العلمي والتفسير، والمنهج العلمي والمعرفة.

حقيقة وفاة الشيخ محمد راتب النابلسي في العاصمة الاردنية عمان

درس الابتدائي والإعدادي والثانوي في مدارس دمشق ثم التحق بكلية الآداب قسم اللغة العربية بجامعة دمشق، وتخرج في معهد إعداد المعلمين عام 1956، وتخرج من الجامعة عام 1964م، حيث حصل على بكالوريوس آداب وعلوم اللغة العربية.

 كما حصل على دبلوم التأهيل التربوي بامتياز عام 1966، ثم حصل على درجة الماجستير في الآداب، وبعدها التحق بجامعة ليون وحصل أخيرًا على الدكتوراه عام 1999م في التربية من جامعة دبلن في إيرلندا من دراسته “تربية الأبناء في الإسلام”.

وعمل في مجال التعليم الجامعي في كلية التربية بجامعة دمشق لما يقرب من ثلاثين عامًا، حيث درس موضوع الإعجاز العلمي في القرآن والسنة في كليتي الشريعة وأصول الدين، كما شارك في العديد من المؤتمرات الإسلامية في العديد من الدول العربية والأجنبية والشرقية، وألقى العديد من المحاضرات الدينية وكان له حضور واسع.

رابط مختصر
Ahmed Ali

رئيس التحرير لدى غزة تايم، عملت سابقاً صحافي ومعد تقارير لدى العديد من الوكالات المحلية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.