اللجنة القطرية تبدأ بصرف مساعدات مالية بقيمة 100 دولار في غزة
اللجنة القطرية تبدأ بصرف مساعدات مالية بقيمة 100 دولار في غزة

اللجنة القطرية تبدأ بصرف مساعدات مالية بقيمة 100 دولار في غزة

Gaza Timeأخبار فلسطين
Ahmed Ali25 يوليو 2020

بدأت اللجنة القطرية صباح اليوم السبت 25 تموز 2020 بصرف مساعدات مالية لـ 100،000 عائلة فلسطينية في قطاع غزة، وفق آلية تأخذ بعين الاعتبار معايير منع تفشي فيروس “كورونا”.

وأفادت مراسلة “غزة تايم” بأن آلاف الفلسطينيين الذين استفادوا من المنحة توجهوا إلى فروع بنك البريد (الحكومي) الموزع في محافظات القطاع لتلقي هذه المساعدة.

وبحسب بيان صادر عن اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة يوم الخميس الماضي، سيستمر الصرف حتى الأربعاء المقبل، كما سيتم بالتعاون مع الجهات الحكومية ذات الصلة في غزة، مراعاة معايير “سلامة المستفيدين  والحفاظ على مسافات كافية بينهم، كجزء من الإجراءات الوقائية المعتمدة لمكافحة تفشي فيروس كورونا.

للاستعلام عن المنحة القطرية 100 دولار في غزة، اضغط هنا.

من جانبها قالت عزيزة الكحلوت المتحدثة باسم وزارة التنمية الاجتماعية بغزة، إنه لم تتم إضافة أسماء جديدة إلى قوائم الدفعة الثامنة عشرة التي خصصت لمائة ألف أسرة فقيرة.

وذكر الكحلوت في حديث مع “غزة تايم” أن صرف العائلات المحتاجة يتم وفق الإجراءات المتبعة للوقاية من فيروس كورونا، والتأكيد على استفادة الأسر التي تعيل أكثر من ستة أفراد، أو التي تلقت مساعدة نقدية لأقل من عشر مرات.

وبدأت اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة في صرف مساعدات مالية لعشرات الآلاف من الأسر المحتاجة، في محاولة للتخفيف من الآثار السلبية للحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، والتي ألقت بظلالها على جوانب مختلفة من المعيشة.

ويعيش أكثر من 80 في المائة من سكان قطاع غزة تحت خط الفقر، في حين يعتمدون بشكل رئيسي على المساعدات النقدية والإغاثية التي تقدمها المؤسسات والهيئات المحلية والدولية، لمساعدتهم على التغلب على ظروفهم المعيشية الصعبة، التي يفرضها استمرار تكثيف الحصار الإسرائيلي.

يشار إلى أن قطر لديها مساهمات واضحة في قطاع غزة، التي تعرضت لثلاث حروب مدمرة وعشرات الهجمات الإسرائيلية، حيث قدمت قطر ما يقرب من مليار دولار في السنوات الأخيرة للقطاع، في شكل بنية تحتية ومدينة سكنية كاملة في جنوب القطاع، والمساعدات النقدية والإغاثية للمعوزين والفقراء.

رابط مختصر
Ahmed Ali

رئيس التحرير لدى غزة تايم، عملت سابقاً صحافي ومعد تقارير لدى العديد من الوكالات المحلية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.