ما سر صفحة 365 من كتاب اخبار الزمان للمؤلف ابراهيم بن سلوقية
ما سر صفحة 365 من كتاب اخبار الزمان للمؤلف ابراهيم بن سلوقية

ما سر صفحة 365 من كتاب اخبار الزمان للمؤلف ابراهيم بن سلوقية

2020-03-16T18:51:52+03:00
2020-04-03T00:36:18+03:00
بانوراما
nour ahmed16 مارس 2020

ما سر صفحة 365 من كتاب اخبار الزمان للمؤلف ابراهيم بن سلوقية حيث أن وقت انتشار الأوبئة يذعر الذعر في العالم والجميع يندفعون من العدوى، ولكن هناك آخرون يسارعون إلى اختراع الأكاذيب ونشر الأدب الخيالي بهدف تخويف الناس في هذه الأوقات، ومن هذه الأكاذيب مقولة:

“حتى إذا تساوى الرقمان (20=20) وتفشى مرض الزمان منع الحجيج واختفى الضجيج واجتاح الجراد وتعب العباد ومات ملك الروم من مرضه الزؤوم وخاف الأخ من أخيه وصرتم كما اليهود وكسدت الأسواق وارتفعت الأثمان فارتقبوا شهر مارس زلزال يهدم الأساس ويموت ثلث الناس، ويشيب الطفل منه الراس”.

تحميل كتاب اخبار الزمان pdf للمؤلف ابراهيم بن سالوقيه اضغط هنا أو هنا

ما سر صفحة 365 من كتاب اخبار الزمان للمؤلف ابراهيم بن سلوقية

كتاب اخبار الزمان لصاحبه ابراهيم بن سلوقية وهو من الكتاب المجهولين توفي عام 463، ولم يستدل موقع غزة تايم مما يشير إلى وجود كاتب أو مؤلف بهذا الاسم، حيث لم يتم يستدل عليه في التاريخ الأدبي القديم أو المعاصر، ولم يتم العثور على أي شيء عنه هذه المرة، لذا تبقى هذه المنشورات خيالية ولم ترد أبدًا.

ولكن استمرارًا للخيال الذي تم نشره عبر منصات التواصل الاجتماعي، أكد البعض أن مؤلف هذا كتاب أخبار الزمان ابراهيم بن سلوقية وتحدثوا أيضًا عن سيرته الذاتية، فقالوا إنه كاتب من شرق إيران اعتنق والديه الإسلام ثم غادروا إلى العراق في العصر العباسي، وولد هناك ونشأ وتلقى تعليمه على أيدي فلاسفة مسلمين، وكتب كتابه اخر اخبار الزمان في 30 جزءًا، مقسومًا على الجغرافيا والفترات التاريخية، حيث تم الحفاظ على الأوراق وبعض الأجزاء فقط.

الجميع يبحثون الآن عن سر صفحة 365 من كتاب اخبار الزمان للمؤلف ابراهيم بن سلوقية وحقيقة نبوءة إبراهيم بن سلوقية، الذي اكتشف فيروس كورونا في كتاب أخبار الزمان وادعى أيضًا وجود زلزال شهر مارس المدمر الذي يهدد بموت ثلث سكان العالم، أيضا وفاة ملك الروم من المرض المنتشر حاليًا.

رابط مختصر
nour ahmed

صحافية فلسطينية منذ 10 اعوام، حاصلة على عدة جوائز في كتابة واعداد التقارير الصحافية، أعمل بشكل حر حالياً.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

You cannot copy content of this page