الأحمد: نأمل أن ترد حماس بشكل إيجابي على رسالة الرئيس

الأحمد: نأمل أن ترد حماس بشكل إيجابي على رسالة الرئيس

samah hijazi9 نوفمبر 2019

قال عزام الأحمد، عضو اللجنة التنفيذية للجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ينتظر أن ترد حركة حماس على رسالته التي تلقت نسخة منها بشأن الانتخابات.

وكشف الأحمد، أن ستة فصائل من منظمة التحرير الفلسطينية قد أرسلت ردًا متفقًا على كل ما ذُكر في خطاب الرئيس عباس بشأن الانتخابات، مشيرًا إلى اجتماع عُقد اليوم مع الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين لهذا الغرض.

وأشار إلى أن حركة الجهاد الإسلامي ليست مهتمة بالمشاركة في الانتخابات، بينما لا تزال الجبهة الشعبية تدرس المشاركة، فيما طلبت حماس مهلة من رئيس لجنة الانتخابات حنا ناصر، وأخبرته أنها ستدرس خطاب الرئيس، مشيرةً إلى أنها لم تبلغ بموقفها حتى اللحظة.

ويأمل أن ترد حماس بشكل ايجابي والمشاركة في الانتخابات، مضيفًا “نحن مستعدون لتقديم قائمة واحدة لهم ولجميع الفصائل، وإذا لم تكن ترغب في ذلك، فلا توجد مشكلة ومن سيفوز يشكل الحكومة”.

وقال الأحمد في تصريحات لإذاعة راية المحلية، إن الانتخابات تشمل ثلاث مراحل، أولها الإعداد حتى صدور المرسوم الرئاسي، مشيرًا إلى أن هذه المرحلة لم تنته؛ “بسبب الطريقة التي تعاملت بها حماس”.

وحول التقدم الذي تم الحديث عنه مؤخرًا، قال أحمد إن الحديث يدور حول تقدم الانتخابات بشكل غير متزامن، وموافقة حماس المبدئية على التناسب الكامل، مشددًا على رفض حركته لشرط عقد اجتماع قبل المرسوم.

وتساءل الأحمد، “ما الذي نتحدث عنه؟ القانون ليس حوارًا وفقًا للقانون، تجتمع اللجنة الانتخابية مع الفصائل لتوقيع وثيقة شرف لاحترام القانون بعد تحديد الانتخابات وتقرر القوى السياسية موقفها، مشيرًا إلى أنه يمكن التغلب على العقبات إذا وجدت الإرادة.

وأكد الأحمد أيضًا رفضه إجراء انتخابات في الضفة الغربية وحدها  إنما غزة والضفة الغربية بما في ذلك القدس، مضيفًا: “كان هناك استحقاق انتخابي منذ ما يقرب من 10 سنوات، كل الاتفاقات مذكورة وغير منفذة وكل حزب يتهم الآخر، صندوق الانتخابات هو القرار، وإذا فازت حماس وتريد إعلان خلافة إسلامية فعليها تعديل القانون”.

وأضاف، إذا لم توافق حماس، فهذا لا يعني أنه لا توجد انتخابات، لكننا نعتقد أن مشاركة حماس هي ضرورة وطنية لإنهاء الانقسام.

وتابع، نريد أن نشارك حماس وكل الوطنيين ونحن على استعداد للتحالف مع الجميع ولإجراء انتخابات نزيهة دون تحالف واحترام وثيقة الشرف والنتائج والالتزام بها، مشيرًا إلى أنه رغم والمخاوف يجب أن يكون الأمل في الانتخابات.

وفيما يتعلق بحضور الشباب لحركة فتح في الانتخابات التشريعية المقبلة، أوضح أن الاتجاه في حركته ليكون مكون الشباب أكثر من الثلثين، مشددًا على أن الصعوبات الحالية تحتاج إلى المزيد من الشباب.

فيما يتعلق بالهيئة التي تشرف على الحكومة الحالية برئاسة الدكتور محمد اشتية في غياب المجلس التشريعي، أجاب الأحمد أن منظمة التحرير الفلسطينية تقوم بهذه المهمة، مشيرًا إلى أنها تتابع كل ما يجري في مناطق السلطة الفلسطينية.

وأوضح، فتح لها الحق في مراقبة كل شيء لأننا في البداية كنا نريد حكومة يرأسها أحد أعضاء اللجنة المركزية وحملنا أنفسنا المسؤولية، مشيرًا إلى أن “الحكومة ليس لها علاقة سياسية”.

رابط مختصر
samah hijazi

صحافية فلسطينية من غزة، أعمل حالياً مدير التحرير لدى غزة تايم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.