الاتحاد الأوروبي يدعم رواتب السلطة بمبلغ 16.5 مليون يورو

الاتحاد الأوروبي يدعم رواتب السلطة بمبلغ 16.5 مليون يورو

2019-11-05T21:00:06+02:00
2019-11-05T21:26:30+02:00
أخبار الساعةأخبار فلسطيندوليات
samah hijazi5 نوفمبر 2019

قدم الاتحاد الأوروبي اليوم الثلاثاء 5 نوفمبر 2018 مساهمة بقيمة 16.5 مليون يورو في دفع رواتب ومعاشات شهر أكتوبر لأكثر من 40،000 موظف مدني ومتقاعد فلسطيني في الضفة الغربية، وفقًا لبيان صادر عن الاتحاد الأوروبي.

يشار إلى أنه يتم تمويل هذه المساهمة من قبل الاتحاد الأوروبي كجزء من دعمه المالي المباشر للسلطة الفلسطينية من خلال آلية بيغاس.

 وقال ممثل النيابة للاتحاد الأوروبي توماس نيكلاسون، الاتحاد الأوروبي يواصل تقديم مساهمات كبيرة في ميزانية السلطة الفلسطينية للمساعدة في دفع رواتب موظفي الخدمة المدنية والمتقاعدين، نحن ندعم المعلمين والموظفين الصحيين والعاملين الاجتماعيين الفلسطينيين الذين يعدون حاسمين في خدمات التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية”.

وأشار إلى أن السلطة الفلسطينية أحرزت تقدمًا ملموسًا خلال السنوات القليلة الماضية في بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية المستقبلية بما في ذلك توفير خدمات عالية الجودة لشعبها، مضيفًا أنه يجب الحفاظ على هذا التقدم وتعزيزه.

في وقت سابق، قال جوزيف بوريل مسؤول السياسة الخارجية الجديد بالاتحاد الأوروبي، إن الاتحاد الأوروبي يدعم الحقوق الفلسطينية وإنشاء دولة فلسطينية إلى جانب “دولة إسرائيل”، نحن نفعل الكثير للفلسطينيين والاتحاد الأوروبي ينفق حوالي 300 مليون يورو في السنة لمساعدة الفلسطينيين، وقد فعل ذلك منذ التسعينيات عندما تم توقيع اتفاقيات أوسلو، وأفاد بأن الاتحاد الأوروبي يقدم حوالي مليون يورو يوميًا لمساعدة السلطة الفلسطينية.

فيما يتعلق باتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، والتي تحكم العلاقات الإسرائيلية مع الاتحاد الأوروبي منذ عام 2000، قال بوريل إنه يعتزم احترام الوثيقة، بما في ذلك احترام التفاهم التجاري الحر بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي، ولكن هذا لا ينطبق على منتجات المستوطنات.

المصدر: وكالات

رابط مختصر
samah hijazi

صحافية فلسطينية من غزة، أعمل حالياً مدير التحرير لدى غزة تايم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.