مسؤول إسرائيلي: اتصالات متقدمة حول أسرانا في غزة

مسؤول إسرائيلي: اتصالات متقدمة حول أسرانا في غزة

2019-11-03T11:00:45+02:00
2019-11-03T11:29:15+02:00
Gaza Timeأخبار فلسطينإسرائيليات
samah hijazi3 نوفمبر 2019

قال مسؤول إسرائيلي كبير يوم الأحد 3 نوفمبر 2019، إن صفقة الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط لن تتكرر وهناك أكثر من قناة واحدة تعمل معا لمحاولة التوصل لاتفاق لإطلاق سراح الأسرى والمفقودين في غزة.

وقال يارون بلوم، منسق الأسرى والمفقودين الإسرائيليين، إن حماس لم تدرك بعد أن شيئًا ما قد تغير في الجمهور الإسرائيلي، وأن صفقة الجندي جلعاد شاليط لن تتكرر.

جاء ذلك في مقابلة مع محطة إذاعية إسرائيلية ردًا على اتهامات عائلة الجندي هدار غولدن له، ولرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بخداع أسر المفقودين والأسرى، وأنهم لم يعطوا شيئًا جادًا من أجل عودة ابنهم، وأنهم يعيدون جثث شهداء حماس.

وقال بلوم إن الفلسطيني الذي أعيد جثمانه إلى غزة لا ينتمي إلى حماس، وهذا لا يتعارض مع قرارات الكابنيت والمحكمة العليا، مشيرًا إلى أن هناك عشرات الجثث التي تحتجزهم سلطات الاحتلال.

وأشار إلى أن كيان الاحتلال يعمل على التوصل إلى صفقة لإطلاق سراح الأسرى والمفقودين، وكذلك العمل مع عدد من القنوات، ومن الصعب توسيع نطاق هذه القضية وحماس تعرف من هذه القنوات.

وأوضح، إننا نعمل بجد للتوصل إلى حالة من المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس بهدف إخراج الأسرى والمفقودين من قطاع غزة، مشيرًا إلى أن هناك تقدم في هذا الاتجاه حيث تعمل أكثر من قناة معًا في محاولة للتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح المفقودين.

وأضاف، في الوقت نفسه هذه المفاوضات أبعد ما تكون عن النضج على الرغم من أننا أحرزنا تقدماً كبيراً، لكن حماس لم تنضج بعد، والفجوات كبيرة للغاية بين مطالبها الكثيرة وبين ما ستكون سلطات الاحتلال مستعدة لتقديمه، لكننا بالتأكيد في طريقنا إلى هذا.

في أوائل أبريل 2016، كشفت كتائب القسام لأول مرة أن لديها أربعة أسرى إسرائيليين، دون الكشف رسمياً عما إذا كانوا أحياء أم ميتين، كما سبق أن أعلنت الحكومة الإسرائيلية عن فقدان جثتي جنديين في قطاع غزة خلال العدوان الإسرائيلي عام 2014 آرون شاؤول وهدار غولدن، لكن في يونيو 2016 أعادته تصنيفهما على أنهما “مفقودان وأسيران”.

رابط مختصر
samah hijazi

صحافية فلسطينية من غزة، أعمل حالياً مدير التحرير لدى غزة تايم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.