أعلن فريق بصمة خير عن فتح باب التسجيل عبر رابط إلكتروني مخصص لحصر أيتام الحرب في قطاع غزة، في خطوة تهدف إلى إنشاء قاعدة بيانات دقيقة تسهم في توجيه المساعدات الإنسانية بشكل منظم وعادل للفئات الأكثر تضررًا من الأوضاع الراهنة.
وتأتي هذه المبادرة في ظل تزايد أعداد الأطفال الذين فقدوا أحد والديهم أو كليهما نتيجة الحرب، حيث يسعى الفريق إلى توفير معلومات شاملة تساعد المؤسسات الإغاثية على الوصول إلى الأيتام وتقديم الدعم اللازم لهم، سواء على المستوى المعيشي أو التعليمي أو النفسي.
هدف مبادرة حصر الأيتام
وأوضح الفريق أن إطلاق رابط التسجيل يهدف إلى توثيق بيانات أيتام الحرب بشكل دقيق، بما يضمن عدم إغفال أي حالة مستحقة للدعم، إلى جانب تسهيل عملية التنسيق مع الجهات الخيرية والمؤسسات الدولية التي تعمل في قطاع غزة.
كما تسعى المبادرة إلى بناء قاعدة بيانات محدثة تُستخدم في إعداد برامج دعم مستدامة، تشمل توفير الاحتياجات الأساسية للأطفال الأيتام، مثل الغذاء والملابس والتعليم، إضافة إلى الدعم النفسي والاجتماعي الذي يُعد عنصرًا مهمًا في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الأطفال.
للتسجيل في فريق بصمة خير: اضغط هنا
وأشار فريق بصمة خير إلى أن التسجيل يتم من خلال نموذج إلكتروني بسيط، حيث يُطلب من ذوي الأطفال أو الجهات المسؤولة عنهم إدخال البيانات الأساسية، مثل اسم الطفل، تاريخ الميلاد، عدد أفراد الأسرة، مكان الإقامة الحالي، ووسيلة التواصل، إلى جانب تحديد الحالة (يتيم الأب أو الأم أو كليهما).
وشدد الفريق على أهمية إدخال البيانات بدقة والتأكد من صحتها، لضمان اعتماد الطلبات بشكل سريع، وتجنب أي تأخير في إدراج الحالات ضمن قوائم المستفيدين.
الفئات المستهدفة
تستهدف المبادرة جميع الأطفال الأيتام في قطاع غزة، خاصة الذين فقدوا معيلهم خلال الحرب، إضافة إلى الأطفال الذين يعيشون في مراكز الإيواء أو المخيمات، حيث يواجهون ظروفًا إنسانية صعبة تتطلب تدخلًا عاجلًا.
كما يولي الفريق اهتمامًا خاصًا للحالات الأكثر هشاشة، مثل الأطفال دون سن الدراسة، وذوي الاحتياجات الخاصة، والأسر التي لا تمتلك مصدر دخل ثابت.
تنبيهات مهمة
أكد فريق بصمة خير أن التسجيل عبر الرابط لا يعني الحصول الفوري على المساعدة، بل يخضع لعمليات مراجعة وتدقيق لضمان دقة المعلومات وأحقية الاستفادة. كما دعا إلى عدم تكرار التسجيل لنفس الحالة، وضرورة الاحتفاظ ببيانات الطلب لمتابعته لاحقًا.
تمثل مبادرة حصر أيتام الحرب في قطاع غزة خطوة إنسانية مهمة تهدف إلى تنظيم العمل الإغاثي وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه. وفي ظل الأوضاع المتفاقمة، تبرز أهمية هذه الجهود في توفير حياة أكثر استقرارًا للأطفال الأيتام، وتمكين الجهات المعنية من تقديم الدعم بطريقة أكثر فاعلية واستدامة.





