رزنامة العطل المدرسية 2026 في تونس

كازم كازم24 يناير 2026
رزنامة العطل المدرسية 2026 في تونس
رزنامة العطل المدرسية 2026 في تونس

أعلنت وزارة التربية التونسية رزنامة العطل المدرسية للسنة الدراسية 2025-2026، في خطوة مهمة تمكّن التلاميذ وأولياء الأمور والمعلمين من التخطيط الأمثل للعام الدراسي. وتكتسب هذه الرزنامة أهمية كبيرة ليس فقط لتنظيم أوقات الراحة، بل أيضًا لتسهيل تنظيم الأنشطة الأسرية والسفر والبرامج التربوية والترفيهية في فترات الاستراحة، وذلك في ظل الالتزام بضمان استمرارية التعليم وتوفيق الأوقات بين الدروس والاختبارات والراحة.

تنطلق السنة الدراسية في تونس بشكل تقليدي في بداية شهر سبتمبر من كل عام، وتستمر حتى نهاية شهر مايو من العام التالي، مع توزيع متوازن لأيام الدراسة والفترات التي تُمنح خلالها العطل، وفق ما أعلنه الوزارة المركزية للتربية في منشور رسمي لها، يشمل تفاصيل كل عطلة مدرسية على امتداد السنة.

رزنامة العطل

أولى العطل المدرسية في الرزنامة هي العطلة الخريفية، التي تم تحديدها في نهاية شهر نوفمبر 2025. وتمنح هذه العطلة التلاميذ فترة قصيرة من الراحة بعد بداية العام الدراسي، ما يساعدهم على تنظيم وقتهم واستعادة النشاط الدراسي بعد الأسابيع الأولى من الدراسة والاندماج في المنهاج التعليمي بشكل متوازن.

تلي ذلك العطلة الشتوية التي تُعد من أطول العطل المدرسية في العام، حيث تمتد لعدة أيام مع نهاية ديسمبر وبداية يناير 2026. وتوفر هذه العطلة فرصة للأسر لقضاء أوقات مشتركة والاستفادة من عطلة منتصف العام، مما يساهم في تحقيق توازن بين الدراسة والراحة ويمنح التلاميذ فرصة لإعادة تنظيم جهودهم استعدادًا لاستكمال بقية العام الدراسي.

كما تضم رزنامة العطل العطلة الربيعية التي تتوسط الفصل الدراسي الثاني بعد انتهاء امتحانات الفصل الثاني الأول، وتُعد مرحلة مفصلية في السنة الدراسية، إذ تمنح التلاميذ فرصة للراحة قبل الدخول في الأسابيع الأخيرة من الدراسة والتحضير للامتحانات النهائية، مع تعزيز الأوقات الأسرية والأنشطة الترفيهية التي تعزز الروابط بين أفراد الأسرة الواحدة.

ولا تقتصر العطل على هذه الفترات فقط، إذ تشمل الرزنامة أيضًا العطل الرسمية الدينية والوطنية، والتي تُمنح لجميع المؤسسات التعليمية في الجمهورية، مثل عطلة رأس السنة الميلادية (1 يناير 2026)، وعيد الثورة التونسية (14 يناير)، وعيد العمل (1 مايو)، إلى جانب عطل أخرى تُعلنها السلطات وفق المناسبات السنوية المعتمدة.

وتولي وزارة التربية اهتمامًا كبيرًا بوضوح مواعيد العطل وتنسيقها مع مواعيد الامتحانات الوطنية والمراقبة المستمرة، لتجنّب أي تعارض بين جدول العطل وبرامج التقويم الداخلي للمدارس. وتشمل الرزنامة أيضًا توصيات حول أهمية استثمار أوقات العطل في تعزيز المعرفة وتنمية المهارات لدى التلاميذ، سواء من خلال القراءة والأنشطة الثقافية أو المشاركات الأسرية التي تسهم في إثراء التجربة التعليمية.

من جهته، دعا عدد من التربويين أولياء الأمور إلى الاستفادة القصوى من العطل المدرسية في توفير بيئة دعم نفسية ومادية للتلاميذ، تساعدهم على مواجهة الضغط الدراسي وتحقيق نتائج أكاديمية أفضل، مؤكدين أن العطل ليست مجرد وقت للراحة، بل يمكن أن تكون فترة لتعزيز التعلم الذاتي وتنمية المواهب الفردية لدى الأطفال والشباب.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.