ما إسم المدينة اليمنية التي عرفت قديما بأرض الجنتين ؟ المدينة اليمنية التي عرفت قديما بأرض الجنتين هي مأرب القديمة. مسابقة “طائر السعيدة” هي برنامج مسابقات رمضاني يُعرض على قناة السعيدة الفضائية، تقدمه الإعلامية مايا العبسي. في موسمها السابع لعام 2025، تنطلق المسابقة بجولات في مختلف المناطق اليمنية وبعض المناطق خارجها، بهدف استكشاف الثقافات المحلية والتفاعل مع الجمهور من خلال المسابقات والألعاب والحوارات الشيقة.
كيفية الاشتراك في المسابقة: زيارة الموقع الرسمي للمسابقة عبر قناة السعيدة من هنا: إدخال الاسم الكامل. إدخال رقم الهاتف. اختيار المحافظة التي تنتمي إليها من القائمة المتاحة. بعد إدخال المعلومات المطلوبة، اضغط على زر “إشتراك” لإتمام عملية التسجيل.
مواعيد عرض المسابقة: تعرض مسابقة طائر السعيدة يوميًا خلال شهر رمضان المبارك، ابتداءً من يوم السبت 1 مارس 2025، في تمام الساعة 9:30 مساءً بتوقيت اليمن. وتُعاد الحلقة في الساعة 3:30 صباحًا، ثم تُعرض مرة أخرى في اليوم التالي الساعة 12:00 ظهرًا.
ما إسم المدينة اليمنية التي عرفت قديما بأرض الجنتين ؟
تعرف مأرب القديمة بأنها “أرض الجنتين”، وذلك بسبب شهرتها بموقعها الذي كان يتمتع بخصوبة الأرض ووفرة المياه، حيث كانت مأرب من أهم المناطق الزراعية في اليمن القديم. وقد ورد ذكر “أرض الجنتين” في العديد من الكتب والمصادر التاريخية التي تتحدث عن مكانتها وثرائها الزراعي، خاصة في عهد مملكة سبأ.
كانت مأرب مركزًا حضاريًا وتجاريًا هامًا، كما كانت تمتلك سد مأرب الشهير الذي ساهم في ري الأراضي الزراعية وجعل المنطقة من أهم المناطق الاقتصادية في ذلك العصر.
مدينة مأرب القديمة كانت مركزًا هامًا للثقافة والتجارة في اليمن القديم، وتمثل أحد أبرز معالم الحضارة السبئية. كانت مأرب، مع سدها العظيم، مصدرًا رئيسيًا للري والزراعة في المنطقة، مما ساعد على ازدهار الاقتصاد المحلي وزيادة إنتاج المحاصيل الزراعية مثل القمح والشعير والتمر.
سد مأرب، الذي كان يعتبر معجزة هندسية في عصره، كان يساهم في تنظيم توزيع المياه عبر القنوات الري، ويشمل تصميمه المعقد من خلال استخدام الحجارة لبناء السدود والقنوات المائية. هذا السد ساعد في تحويل المنطقة إلى “أرض الجنتين” التي اشتهرت بخصوبة أراضيها وزيادة المحاصيل الزراعية.
مملكة سبأ التي كانت عاصمتها في مأرب، لعبت دورًا كبيرًا في تجارة البخور والتوابل، حيث كانت تربط بين الحضارات القديمة في الشرق والغرب. كما كان للمملكة السبئية نظامها السياسي المتقدم، ومرت بمراحل من الازدهار والرخاء ثم الانحدار بسبب الحروب والصراعات الداخلية.
كانت مأرب في تلك الفترة محط أنظار التجار والمستكشفين من مختلف أنحاء العالم القديم، وساهمت في تطور العديد من المجالات مثل الهندسة المعمارية والزراعة. ومع أن المدينة قد تعرضت للدمار في أوقات لاحقة بسبب الهجمات والغزوات، إلا أن آثارها تظل شاهدة على حضارة عظيمة كانت واحدة من أرقى الحضارات في شبه الجزيرة العربية.
موقعها الجغرافي بين السهول الجبلية والصحاري جعلها نقطة وصل بين جنوب شبه الجزيرة العربية والشمال، مما ساهم في انتشار الثقافة السبئية وتعزيز قوتها.