البنك الدولي يحذر من أزمة اقتصادية حادة في فلسطين

البنك الدولي يحذر من أزمة اقتصادية حادة في فلسطين

Ahmed Ali
2019-04-18T22:41:56+03:00
اقتصاد
Ahmed Ali17 أبريل 2019

غزة تايم – حذر البنك الدولي الأربعاء من تفاقم الأزمة الاقتصادية في الاراضي الفلسطينية المحتلة إذا لم تتوصل السلطة الفلسطينية وإسرائيل الى تسوية للخلاف بينهما حول تحويل عائدات الضرائب.

ووفقا لوزارة الاقتصاد الإسرائيلية، تجمع إسرائيل نحو 190 مليون دولار شهريًا من الرسوم الجمركية المفروضة على البضائع المتجهة إلى الأسواق الفلسطينية التي تمر عبر موانئها، ثم تحول الأموال للسلطة الفلسطينية.

100517 MO 00 6 1  - غزة تايم - Gaza Time

وقررت إسرائيل في شباط/فبراير خصم نحو عشرة ملايين دولار شهريًا من عائدات الضرائب، وهو المبلغ الذي تدفعه السلطة الفلسطينية لعائلات المعتقلين الفلسطينيين أو للمعتقلين أنفسهم داخل السجون الإسرائيلية، ما دفع السلطة الفلسطينية الى رفض تسلم باقي العائدات.

وقال تقرير للبنك الدولي الأربعاء إنه في حال لم تحل هذه الأزمة المالية، فإن النقص التمويلي سيزيد من 400 مليون دولار عام 2018، إلى أكثر من مليار خلال العام الحالي.

ودعا إلى “إيجاد حل للحؤول دون مزيد من التدهور للنشاط الاقتصادي ومستويات المعيشة”.

وأشار التقرير إلى تضرر الاقتصاد الفلسطيني “بشدة” جراء القيود المفروضة على عدد من السلع.

وتفرض إسرائيل قيودا على دخول 62 سلعة من الضفة الغربية إلى قطاع غزة، فيما تمنع دخول 56 سلعة إلى الضفة الغربية من الخارج.

وقال التقرير “حالت هذه القيود دون تطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الفلسطيني وأوجدت ثغرة تكنولوجية كبيرة مقارنة بالبلدان المجاورة”.

ودعا التقرير إسرائيل إلى تخفيف القيود المفروضة، مشيرا إلى ان معدل البطالة في قطاع غزة ارتفع الى أكثر من 50%، اضافة الى تدهور الظروف المعيشية للفلسطينيين، وتقلص الأنشطة الاقتصادية بنسبة 7% في عام 2018.

وخفضت الولايات المتحدة في عام 2018 مساعداتها المالية للفلسطينيين بمئات ملايين الدولارات.

رابط مختصر
Ahmed Ali

رئيس التحرير لدى غزة تايم، عملت سابقاً صحافي ومعد تقارير لدى العديد من الوكالات المحلية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

/* * Start Footer */