غزة تنفجر من الغلاء.. ولا أفق لحلول
غزة تنفجر من الغلاء.. ولا أفق لحلول

غزة تنفجر من الغلاء.. ولا أفق لحلول

Rayan
أخبار فلسطينغزة هذا الصباح
Rayan13 يوليو 2022

تستوحش أسعار السلع والمواد الغذائية يوما بعد الآخر في قطاع غزة، وسط عدم قدرة المواطنين على التحمل أكثر، في وقت تنعدم فيه الخيارات أمام الغزيين الذين يعانون معدلات فقر غير مسبوقة.

واستنزف الغلاء جيوب المواطنين، في وقت لم يقوَ فيه المواطنين على تحمل الغلاء وتبعاته، وباتت الحاجيات الأساسية هي المطلب فقط دون النظر إلى الكسوة وغيرها من الحاجيات الأساسية.

والناظر إلى حال الأسواق خلال موسم عيد الأضحى المنقضي، يجد أن المواطنين بالكاد يدبّرون أمور المأكل دون النظر للملبس رغم أنه من الأساسيات.

وينتظر المواطنين من الحكومة في غزة، أن تنتظر لهم بعين الرحمة، وترفع الدعم على السلع الأساسية وترفع الضرائب المشتركة بينها وبين السلطة.

وتهدأ وتيرة الأسعار بين الفينة والأخرى وتشهد استقرار يمثل هدوءً ما قبل العاصفة، لنجد بعد هذا الاستقرار ارتفاعا متوحشا على الأسعار.

وطالت الارتفاعات السلع الاستراتيجية لدى المواطنين والتي وصل الارتفاع في بعضها لأكثر من 50%، وهو ما يثير علامات استغراب من الوضع الراهن دون تحرك.

وتتحجج الحكومة بعدم وجود بدائل، “وما باليد حيلة”، إلا أن فقراء غزة لم تعد هذه الرسائل تسعفهم من الوضع القائم.

وحتى انتظار فقراء غزة للأضاحي التي تقدّمها لهم الجمعيات الخيرية، لم تعد كما العام الماضي، في ظل ارتفاع أسعارها بشكل ملحوظ وقلة الاقبال من المواطنين والجمعيات عليها.

وفي الوقت الذي من المقرر أن تكون هذه الأيام مليئة باللحمة الحمراء في منازل الفقراء، إلا أنها كان شحيحة على غير العادة.

ولا يزال ينظر المواطن في غزة، للوضع الراهن بعين القلق، في وقت ينتظر التحرك الحكومي الذي يطمئن الغزيين بأن الأسر الفقيرة ستكون في أمان.

ويتخوف الغزيون من انكشاف الكثير من الأسر في ظل عجزهم عن تأمين قوت يومهم، وفي وقت تتسع رقعة الفقراء بشكل مخيف.

ورغم أن الغلاء عمّ كافة مناحي الحياة، إلا أن تساؤلات المواطنين لا تكف عن القادم، والتخوفات من ارتفاع إضافي على الأسعار يوصل الغزيين إلى عدم قدرتهم على تأمين قوت أولاهم.. فهل من حلول عملية يا حكومة؟

بقلم: عزيز الكحلوت

رابط مختصر
Rayan

صحافية فلسطينية من غزة، أعمل حالياً مدير التحرير لدى غزة تايم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.