مرضى غزة يئنون تحت وطأة ارتفاع الأدوية
مرضى غزة يئنون تحت وطأة ارتفاع الأدوية

مرضى غزة يئنون تحت وطأة ارتفاع الأدوية

Rayan28 يونيو 2022

شهدت أسعار الأدوية في صيدليات قطاع غزة ارتفاعا ملحوظا، على وقع الارتفاع العالمي الذي أصاب جميع السلع بما فيها الأدوية.

ويعاني المرضى وخصوصا أصحاب الأمراض المزمنة من الارتفاع في ظل أوضاع معيشية مأساوية وانعدام فرص العمل.

ووفق عاملون في القطاع الصحي، فإن الارتفاع على بعض الأدوية كان بنسبة 40%، وهو ما يزيد متاعب المرضى.

ولعل المشكلة الأبرز تتمثل في عدم تغطية الحكومة أو وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا” إلا لبعض الأدوية رخيصة الثمن، ليضطر المريض لشراء الأدوية ذات السعر المرتفع.

ويناشد المرضى بضرورة إيجاد حلول لقضية ارتفاع أسعار الأدوية، والدعم الحكومي عليها بما يعيد السعر لسابق عهده، كما أن هناك الكثير من الأدوية التي بحاجة لتأمينها في المستشفيات الحكومية.

ويوما بعد الآخر، نجد أن أصناف الأدوية تنفذ من مخازن الحكومة وتزداد على رفوف الصيدليات الخاصة، وهو ما يُجبر المواطنين على اقتنائها.

ويتراوح سعر الأدوية بالمتوسط ما بين (20 إلى 70) شيكل، في وقت تبلغ أجرة العامل في قطاع غزة 20 شيكلا، وهو ما يعني أن على العامل دفع أجرته يومه أو أكثر من نصف أسبوعه لشراء الدواء الذي يحتاجه.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، تزداد المناشدات لأهالي الخير بتوفير ما يمكن توفيره من أدوية، للأسر الفقيرة والمعدومة والتي تعجز عن توفير الأدوية.

وليس غريبا أن تسمع عجز بعض المرضى على اقتناء الأدوية، وعدم تناولها رغم حاجتها الماسة.

وعلى الجانب الآخر، لم نجد أي تصريحات حكومية تتحدث عن ارتفاع أسعار الأدوية وأي خطوات جدية لحل هذا الملف وسط تذمر المواطنين.

ويطالب الغزيون بضرورة إيجاد منح ومساعدات تخص قطاع الأدوية ويتم تنظيم السوق بشكل أفضل، في وقت تزداد معاناة المواطنين وسط ضعف القدرة الشرائية.

وفي بعض الأوقات، تنشط السوق السوداء في الأدوية والتي يكون سعرها أقل بكثير من السعر الرسمي، إما لأنها مهربة أو لاقتراب نفاذ موعد صلاحيتها.

وتجد الأسر الفقيرة في السوق السوداء، ملاذا لشراء الأدوية في ظل عجزها عن شراء الأدوية بالطرق الرسمية، رغم التحذيرات والمخاطر من اقتناء الأدوية عبر الطرق غير الرسمية.

بقلم: عزيز الكحلوت

كلمات دليلية
رابط مختصر
Rayan

صحافية فلسطينية من غزة، أعمل حالياً مدير التحرير لدى غزة تايم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.