موقع وزارة الشؤون الدينية والأوقاف في الجزائر
موقع وزارة الشؤون الدينية والأوقاف في الجزائر

موقع وزارة الشؤون الدينية والأوقاف في الجزائر

nawal
بانوراما
nawal5 أبريل 2022

موقع وزارة الشؤون الدينية والأوقاف في الجزائر وهي الفرع الوزاري في الحكومة الجزائرية مكلفة عادة بإدارة أو تنظيم الشؤون والطقوس الدينية لسكان البلاد، وفقًا للمرجع الديني الجزائري.

على الرغم من أن معظم أنشطتها تتعلق بالدين الإسلامي، حيث أن غالبية الجزائر مسلمون والإسلام هو الدين الرسمي للبلاد، إلا أنها تشرف على أنشطة أتباع الديانات الأخرى المعتمدة.

تغير اسم الوزارة التي أنشئت تنفيذاً لأحكام المرسوم رقم 65-207 الصادر عام 1965 منذ إنشائها حتى الوقت الحاضر.

وعند إنشائها، حملت اسم وزارة الأوقاف حتى عام 1971، عندما اتحدت مع التربية تحت اسم “وزارة التربية والتعليم الأصلي والشؤون الدينية”. انفصلت عن التعليم عام 1980 واتخذت اسم “وزارة الشؤون الدينية”.

في عام 2000 أضيفت كلمة “الأوقاف” إلى الاسم لأن هذا الحقل مرتبط بالشؤون الدينية للجزائريين. أصبحت تعرف باسم “وزارة الشؤون الدينية والأوقاف”.

موقع وزارة الشؤون الدينية والأوقاف في الجزائر اضغط هنا

دخل الإسلام الجزائر في الفترة ما بين 670 و711م، وسرعان ما انتشر بين السكان الأصليين، البربر، لكن لم يعتنق الجميع هذا الدين، وظل بعضهم على دينهم المسيحي أو الوثني.

استغرق الإسلام فترة أطول لينتشر في بعض المواقع الجغرافية، خاصة في أقصى الجنوب حيث تتوزع القبائل الصغيرة على مساحات كبيرة جدًا بعيدة عن بعضها البعض، وبعيدًا عن المدن الكبرى الواقعة في الجزء الشمالي على ساحل البحر الأبيض المتوسط.

بحلول القرن الخامس عشر، اعتنق معظم سكان الجزائر الإسلام، وكانت المدرسة السائدة هناك هي المدرسة المالكية، تمامًا كما هو الحال في بلدان المغرب العربي الأخرى.

لعب الدين دورًا رئيسيًا في استقلال الجزائر، وشجع المواطنين على معارضة الحكم الغربي للأراضي الإسلامية، لذلك عملت فرنسا منذ وصوله إلى البلاد على تقويض الثقافة الإسلامية هناك.

لم يتمتع الرعايا بحقوق المواطنين الفرنسيين، ولكي يصبح الجزائري مواطناً فرنسياً، عليه أولاً أن يتخلى عن شريعته الإسلامية، لكن القليل منهم فقط فعلوا ذلك.

هذا التمييز ضد المسلمين كان عنصرًا قويًا في تشجيع حركة المقاومة، وحمل المقاتلون لقب المجاهدين، وكان الموتى يلقبون بالشهيد.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.