توماس بارتي مسلم أم مسيحي .. ما هي ديانته الحالية؟
توماس بارتي مسلم أم مسيحي .. ما هي ديانته الحالية؟

توماس بارتي مسلم أم مسيحي .. ما هي ديانته الحالية؟

كازم كازم
بانوراما
كازم كازم18 مارس 2022

توماس بارتي مسلم أم مسيحي يبحث الكثيرون عن ماهية ديانة اللاعب الغاني المحترف في صفوف نادي “أرسنال” الإنجليزي. بعد الأخبار التي هزت صفحات التواصل الاجتماعي في إنجلترا.

وتداولت العديد من الصحف البريطانية الأخبار عن اللاعب الذي جاء إلى الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2020 عبر بوابة ارسنال.

وقدم موسما استثنائيًا، ونجح في إثبات نفسه في وسط مركز الوسط. ويعتمد عليه أرتيتا المدير الفني لفريق ارسنال بشكل كبير خلال مباريات الفريق.

نشر حساب مكتب “المسؤول الشرعي المعتمد” ومقره العاصمة “لندن” صوراً على فيسبوك تؤكد تحول اللاعب الغاني من أصل أفريقي “توماس بارتي” إلى دين الاسلام.

وانتشرت الصور بسرعة خاطفة على مختلف حسابات رواد تويتر، ما دفع البعض إلى التحقق من صحة الخبر الذي يعتبر من أكثر الأخبار إثارة للاهتمام خلال الساعات الحالية على وسائل الإعلام والتواصل في لندن.

هل توماس بارتي مسلم، سؤال يطرحه كثير من الناس على مستوى التواصل الاجتماعي، وما هو دينه قبل دخوله الإسلام.

وبحسب وسائل إعلام لندن، فإن اللاعب يعتنق الديانة “المسيحية”، وقرر يوم الخميس (17 مارس 2022) التوجه إلى مكتب “مأذون شرعي” أحد المكاتب المعتمدة في لندن، وأعلن إسلامه على يده.

جدير بالذكر أنه حتى الآن لم يتم الإعلان عن الأمر رسميًا عبر صفحته الرسمية على إنستجرام.

يلعب توماس بارتي كلاعب خط وسط. بدأ مسيرته الاحترافية في عام 2012 من خلال نادٍ إسباني معروف، أتلتيكو مدريد.

بقي مع المنتخب الإسباني لأكثر من 8 سنوات، تم خلالها إعارته لبعض الأندية الإسبانية.

في الموسمين الأخيرين له مع أتلتيكو، قدم أداءً رائعًا، وفي ذلك الوقت، تلقى اللاعب البالغ من العمر 28 عامًا عددًا من العروض الخاصة ليكون في الدوري الإنجليزي الممتاز.

لكنه فضل الظهور بقميص نادي أرسنال. وبالفعل نجحت إدارة ارسنال في توقيع عقد طويل الأمد مع اللاعب، واستقر الأخير على ارتداء الرقم 5.

شارك في معظم مباريات الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز. لكنه غاب مؤخرًا عن التشكيلة الأساسية في مباراة فريقه الأخيرة ضد ليفربول.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.