شاهد: علي حسين مهدي يكشف فضيحة مدوية عن سجون مصر
علي حسين مهدي يكشف فضيحة مدوية عن سجون مصر

شاهد: علي حسين مهدي يكشف فضيحة مدوية عن سجون مصر

Rayan
دوريات
Rayan30 يناير 2022

كشف علي حسين مهدي فضيحة مدوية عن سجون مصر والتي نشرتها صحيفة The Guardian البريطانية من خلال مقطع فيديو يظهر ضباط الشرطة المصرية يعذبون معتقلين في قسم للشرطة بالقاهرة، الأمر الذي يؤكد مدى قدرة الضباط على ممارسة العنف ضد المدنيين مع إفلات شبه كامل من العقاب، وفق جماعات حقوقية.

بينما تم تصوير مقطع الفيديو سرًا عبر باب الزنزانة من قبل أحد المعتقلين، ويظهر سجينين معلقين في أوضاع مجهدة، وكان المعتقلون عراة فوق الخصر. تم تعليقهم من أذرعهم في شبكة معدنية، وكُبلت أذرعهم خلف ظهورهم.

هذا الفيديو هو الأول من مقطعي فيديو تم تصويرهما في نوفمبر من العام الماضي في مركز الشرطة في حي السلام، وهو حي تقطنه أغلبية من الطبقة العاملة شمال القاهرة.

وفي الفيديو الثاني، الذي لم تعرضه الصحيفة لحماية هوية المعتقلين، يظهر النزلاء داخل زنزانة مكتظة تظهر الإصابات التي لحقت بهم، قالوا إنهم تعرضوا لها من قبل ضباط الشرطة والمحققين، وحتى الجروح المفتوحة في الرأس وكدمات في الصدر والظهر.

علي حسين مهدي يكشف فضيحة مدوية عن سجون مصر

ورداً على ذلك، أشارت منظمات حقوقية إلى أن مقاطع الفيديو تقدم أدلة بصرية تؤكد ما وصفته بالانتهاكات المتفشية التي وثقتها هذه الجماعات في أقسام الشرطة ومراكز الاحتجاز في جميع أنحاء مصر خلال العقد الماضي.

بينما اتخذت The Guardian خطوات للتحقق من صحة مقاطع الفيديو قدر الإمكان، تضمنت هذه الخطوات تقييم مقاطع الفيديو بواسطة خبير موثوق.

بالإضافة إلى المحتجزين الذين ظهروا في الفيديو، ذكروا أيضًا بعض أسماء ضباط الشرطة الذين أشارت التقارير الصحفية إلى أنهم يعملون في قسم شرطة السلام أولاً. فيما لم تصدر السلطات المصرية أي تعليق فوري على هذه الفيديوهات.

ومع ذلك، أشارت الجارديان إلى أن الهيئة العامة للاستعلامات المصرية ووزارة الداخلية المصرية ومسؤولين حاليين وسابقين في الوزارة إما رفضوا التعليق أو لم يستجيبوا لطلبات الصحيفة عند الاتصال بهم لمناقشة أدلة الانتهاكات في الفيديو وقضية التعذيب في حجز الشرطة.

رابط مختصر
Rayan

صحافية فلسطينية من غزة، أعمل حالياً مدير التحرير لدى غزة تايم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.