شاهد: فيديو الضفدع و البنت مع الجرانة يتصدر يوتيوب
فيديو الضفدع و البنت مع الجرانة يتصدر يوتيوب

شاهد: فيديو الضفدع و البنت مع الجرانة يتصدر يوتيوب

Rayan
2022-01-30T00:02:39+03:00
دوريات
Rayan29 يناير 2022

في الآونة الأخيرة، امتلأت منصات التواصل الاجتماعي بمقاطع فيديو الضفدع و البنت مع الجرانة في موقع الفيديو العالمي الشهير يوتيوب على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي والتطبيقات لأنها مثيرة وغير مناسبة.

في هذا الفيديو، انتشرت مقاطع فاحشة وغير مقبولة إطلاقًا للمجتمع الجزائري الموقر والعظيم الذي لا يقبل مثل هذه القضايا، ومقاطع فيديو مثيرة للجدل انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وأثارت استياء الرأي العام.

فيديو الضفدع و البنت مع الجرانة يوتيوب

يشار إلى أن هذا الفيديو تم نشره من قبل مجهولين وتم تصويره بواسطة إحدى العدسات المجهولة على مواقع التواصل الاجتماعي، ومنذ نشره وسرعان ما تم توزيعه وانتشاره من قبل جميع المستخدمين والرواد، مما أثار الجدل.

جدير بالذكر أن فيديو الجرانة يتضمن “ضفدع” ضخم، ولحظة ولادتها فتاة اسمها “ليلي” في قرية فقيرة ونائية في القارة الإفريقية! تخبرنا تفاصيل هذا الحدث أن الفتاة ذهبت ذات يوم إلى الغابة في إحدى القرى الأفريقية.

وجدت ضفدعاً صغيراً هناك، التقطته وأخفته في “منطقة حساسة” من جسدها. ثم عادت إلى المنزل، متمنية أن تحمل بهذا الضفدع وتنمو وتلد به.

وبالفعل تحققت أمنيتها وظهرت في فيديو آخر اليوم، عندما وضعت هذا الوليد “الضفدع” بعد أن كبر بداخلها. الأمر الذي لم يصدقه الجميع.

وأثار ضجة كبيرة وجدل واسع على جميع مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة. وضجت منصات السوشيال ميديا بالتعليقات على مقطع الفيديو الغير لائقة وغير محترمة. حيث تم نشره لأول مرة على منصة اليوتيوب ومن ثم مشاركته من قبل رواد منصة إنستجرام.

كما تم نشر هاشتاغ يحمل عنوان “الفتاة والضفدع” على منصة التواصل الاجتماعي المعروفة Twitter خلال الساعات القليلة الماضية. من بين أهم عمليات البحث. تم نشر التريند الآن على محرك Google الذي يستخدمه الكثيرون.

احتوى هذا الفيديو على مقاطع غير لائقة وكان مرفوضًا تمامًا من قبل العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين انتقدوا الفيديو. لكن لا أحد يعرف لأي غرض تم نشر الفيديو على منصات التواصل الاجتماعي ومن هو ناشر هذه الهراء غير المعقول.




رابط مختصر
Rayan

صحافية فلسطينية من غزة، أعمل حالياً مدير التحرير لدى غزة تايم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.