خبر وفاة الدكتور مجدي يعقوب يتصدر ومصادر مقربة توضح
خبر وفاة الدكتور مجدي يعقوب يتصدر ومصادر مقربة توضح

خبر وفاة الدكتور مجدي يعقوب يتصدر ومصادر مقربة توضح

Rayan
دوريات
Rayan1 يناير 2022

تداول رواد منصات السوشيال ميديا، في الساعات الماضية، خبر وفاة الدكتور مجدي يعقوب الأمر الذي نفته مصادر مقربة من جراح القلب الدولي.

وأكدت مصادر مقربة أن الجراح العالمي بصحة جيدة وأن كل ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي عن وفاته خاطئ تمامًا، مؤكدة جميع المواطنين على ضرورة التدقيق في كل ما ينشر على هذه المواقع.

وأضافت المصادر، في تصريحات صحفية تابعتها “غزة تايم”، أن الدكتور يعقوب موجود حاليًا في الجونة، مما يؤكد عدم دقة أنباء وفاته، لافتة إلى أنه يحتفل بالعام الجديد بصحة جيدة.

خبر وفاة الدكتور مجدي يعقوب

من جهتها، نفت إدارة العلاقات العامة والإعلام بمركز القلب بأسوان، ما تردد عن وفاة الدكتور مجدي، جرّاح القلب العالمي، مؤكدة أنه بصحة جيدة.

وردت إدارة المركز على الإشاعات المتداولة عبر صفحات التواصل الاجتماعي حول موت الدكتور، مؤكدة أنها مجرد إشاعات لا أساس لها.

وقال العالم والجراح العالمي الدكتور مجدي في تصريحات متلفزة أمس إنه يحب أسوان وأهلها، لذلك اختار أن تكون مركز القلب في هذه المحافظة الجميلة، أجمل مكان في العالم.

مجدي يعقوب ويكيبيديا

مجدي حبيب يعقوب (من مواليد 16 نوفمبر 1935) هو أستاذ مصري بريطاني وجراح قلب بارز، ولد في بلبيس بمحافظة الشرقية، مصر، لعائلة قبطية أرثوذكسية، أصولها من المنيا.

درس الطب في جامعة القاهرة، وتلقى تعليمه في شيكاغو، ثم انتقل إلى بريطانيا عام 1962 ليعمل في مستشفى الصدر بلندن.

ثم أصبح متخصصًا في جراحة القلب والرئة في مستشفى هارفيلد (من 1969 إلى 2001)، ومديرًا لقسم البحث العلمي والتعليم (منذ 1992).

تم تعيينه أستاذا بالمعهد القومي للقلب والرئة عام 1986. لقد كان مهتمًا بتطوير تقنيات جراحة زراعة القلب منذ عام 1967. في عام 1980 أجرى عملية زرع قلب على دريك موريس ، الذي أصبح أطول مريض زراعة قلب في أوروبا حتى وفاته في يوليو 2005.

ومن المشاهير الذين خضعوا لعمليات جراحية، الممثل الكوميدي البريطاني إريك موركامب، الذي منحته الملكة إليزابيث الثانية لقب فارس عام 1966، ولقب في وسائل الإعلام البريطانية بلقب “ملك القلوب”.

رابط مختصر
Rayan

صحافية فلسطينية من غزة، أعمل حالياً مدير التحرير لدى غزة تايم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

/* * Start Footer */