إليكم قصيدة سعدي يوسف في السيدة عائشة
إليكم قصيدة سعدي يوسف في السيدة عائشة

إليكم قصيدة سعدي يوسف في السيدة عائشة

Ahmed Ali
دوريات
Ahmed Ali14 يونيو 2021

قصيدة سعدي يوسف في السيدة عائشة حيث استمرت ردود الفعل على قصيدة الشاعر العراقي، والتي اتهم فيها بالسخرية من الرسول محمد وزوجته عائشة وزواجه المبكر منه.

قصيدة سعدي يوسف في السيدة عائشة اضغط هنا

توفي الشاعر العراقي سعدي يوسف، السبت 12 يونيو 2021، عن عمر ناهز 87 عامًا في لندن وبلدته البصرة، الذي كان له تاريخ طويل في الشعر والأدب، جعله من أعظم الشعراء العرب، رغم أنه كان مثيرًا للجدل في بلاده.

 استند شعره إلى تجارب شخصية وانطباعات من الحياة اليومية، تحدى فيها الشعر التقليدي للطفيلة ، وكان لأسلوبه تأثير كبير على الشعر العربي المعاصر.

استقر يوسف في العاصمة البريطانية بعد انتقاله بين عدة دول عربية ودولية منذ السبعينيات بسبب مواقفه السياسية.

يوسف، الذي تخرج في معهد المعلمين في بغداد عام 1954، كان عضوا بارزا في الحزب الشيوعي العراقي وكان معارضا لنظام حزب البعث الذي سجنه عام 1963.

بعد إطلاق سراحه من السجن عام 1964، سافر يوسف إلى الجزائر حيث عمل مدرسًا، كما ورد في سيرته الذاتية على موقعه على الإنترنت.

في تلك المرحلة، بدأ صدى عمله الشعري يتردد في العالم العربي، ليتحول إلى أحد الأسماء الشعرية المهمة ليس فقط في العراق ولكن حتى في العالم العربي.

استند شعره إلى تجارب شخصية وانطباعات من الحياة اليومية، وتحدى الشعر التقليدي للطفيلة، وكان لأسلوبه تأثير كبير على الشعر العربي المعاصر.

عاد يوسف إلى العراق في السبعينيات، لكنه تركه بعد وصول صدام حسين إلى السلطة، ليجد نفسه في العقود التالية يتنقل بين دمشق وبيروت وقبرص واليمن وتونس ثم باريس وعمان، ثم انتقل إلى لندن عام 1999 حيث عاش في مجمع تقاعد لأكثر من عقدين.

على الرغم من قمع النظام السابق للشيوعيين، لم يكن يوسف مؤيدًا لغزو الولايات المتحدة للعراق عام 2003 والذي أدى إلى الإطاحة بنظام حزب البعث، لكن مواقفه في تلك الحقبة كانت تعتبر مثيرة للجدل وداعمة للمتطرفين السنة المناهضين للاحتلال.

في أبريل / نيسان، بعد دخول يوسف المستشفى لتلقي العلاج ، دعا وزير الثقافة العراقي حسن ناظم الحكومة إلى تقديم المساعدة له.

رابط مختصر
Ahmed Ali

رئيس التحرير لدى غزة تايم، عملت سابقاً صحافي ومعد تقارير لدى العديد من الوكالات المحلية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

/* * Start Footer */