شاهد: ماذا حدث مع الفتاة الاردنية في ليبيا
ماذا حدث مع الفتاة الاردنية في ليبيا

شاهد: ماذا حدث مع الفتاة الاردنية في ليبيا

Ahmed Ali
دوريات
Ahmed Ali12 يونيو 2021

أثار مقطع فيديو لامرأة في ليبيا حليقة الشعر إدانة العديد وسط تساؤلات ماذا حدث مع الفتاة الاردنية في ليبيا من مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي وجماعات حقوق الإنسان.

ويظهر في الفيديو سيدة قيل على مواقع التواصل الاجتماعي إن اسمها عبير أردني الأصل، تم اختطافها وتعذيبها عندما زارت أقاربها في بنغازي، ليبيا.

وأظهر مقطع الفيديو رجلاً يجبر امرأة على النظر إلى الكاميرا وهي تحلق رأسها بشفرة الحلاقة دون مقاومة من جانبها، لكن آثار الصدمة ظهرت على وجهها.

وقال ناصر الهواري، رئيس منظمة ضحايا حقوق الإنسان، في مقطع فيديو نشره على فيسبوك، إن ثلاثة أشخاص “اغتصبوها بشكل متكرر لمدة يومين” وإن شعر عبير قد حلق.

وشدد الهواري على أن هذه ليست الحادثة الأولى وهناك العديد من حالات العنف ضد المرأة في ليبيا.

وشجع النساء اللواتي تعرضن للعنف من قبل على الاتصال بالنيابة العامة.

لاقى الفيديو تعاطف العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.

ونشر أحد مستخدمي تويتر تغريدة مع هاشتاغ “أنقذوا عبير” وأكدت على أهمية عودة عبير إلى بلدها الأردن.

فيما وصفت زينب الفيديو بأنه “مرعب للغاية ومهين للمرأة”.

أما نور فقد طالبت بضرورة وجود قانون لحماية المرأة.

خاصة وأن هناك العديد من حالات العنف ضد المرأة في ليبيا، ونادرًا ما يتم ذكرها أو الحديث عنها.

الفيديو الذي تم تداوله كان مؤلمًا لكثير من الناس.

واستنكرت إحدى المغردات قبح المشهد ونشر أعمال “إجرامية” على الإنترنت، على حد وصفها.

كما دعت إلى عدم نشر الفيديو احتراماً لكرامة الفتاة.

ماذا حدث مع الفتاة الاردنية في ليبيا

قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية، ضيف الله الفايز، الأربعاء، إن الوزارة تتابع التطورات مع السلطات الليبية منذ وقت انتشار الفيديو، وضعت الفتاة في مكان آمن، وهناك محاولات للتواصل مع عائلتها.

كما بدأت النيابة العامة في الأردن التحقيق في هذه الواقعة والتنسيق مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين ووحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية.

وقالت الإدارة العامة للمباحث الجنائية في بنغازي إنها “ألقت القبض على أحد المتهمين”، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

رابط مختصر
Ahmed Ali

رئيس التحرير لدى غزة تايم، عملت سابقاً صحافي ومعد تقارير لدى العديد من الوكالات المحلية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

/* * Start Footer */