خطة إسرائيلية لإعادة احتلال غزة وهذه تفاصيلها

خطة إسرائيلية لإعادة احتلال غزة وهذه تفاصيلها

2019-03-17T00:56:45+03:00
2019-03-22T19:54:11+03:00
Gaza Timeإسرائيليات
Ahmed Ali17 مارس 2019

غزة تايم – قسم المتابعة

بلور المجلس العسكري والسياسي المصغّر في حكومة الاحتلال (الكابينيت) والأجهزة الأمنية الإسرائيليّة خطّة لاحتلال قطاع غزّة في أيّة حرب مقبلة، بحسب ما ذكر موقع “واللا” الإسرائيلي، اليوم، السبت.

ووفقًا لما نقل الموقع عن مسؤولين كبار في الجيش الإسرائيليّ فإن الخطّة التي بلورها الكابينيت تتضمّن، بالإضافة إلى احتلال القطاع، الإضرار الشديد بحركة حماس وبقدرتها على التعافي من آثار الضربة، أو على الأقل تأجيل ذلك حتى التوصّل إلى حلّ سياسي مستقرّ ومتوافق عليه.

وقال الموقع إن مسار المصادقة على الخطّة “طويل ومنظّم”، وتمّت في عهد رئيس أركان جيش الاحتلال الأسبق، غادي أيزنكوت، وعرضت، لاحقًا، على رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الحالي، أفيف كوخافي.

وذكرت الصحيفة أن المرحلة الأولى الضربة الأولى والحاسمة سينفّذها سلاح الجوّ الإسرائيلي والاستخبارات العسكرية وجهاز الأمن العام (الشاباك) وقيادة المنطقة الجنوبيّة.

لكن الموقع ذكر أن حركة حماس “جاهزة لكل هذه السيناريوهات، في أيّة لحظة”، وأضاف أن “إطلاق القذيفتين نحو تل أبيب، الذي من الصعب التصديق بأنه كان بالخطأ دون منطق سياسي عسكري، أضاء مصابيح حمراء في قيادة الأركان الإسرائيليّة”، وتساءل الموقع “ما الذي سيحدث في إسرائيل إن قرّرت حماس المفاجأة، وتشغيل آلاف منصّات الإطلاق التي بنتها حماس خلال العقد الأخير، بكبسة زرّ واحدة؟” وأضاف “هذا دون الإشارة إلى المفاجآت التي تحضّرها الحركة في البحر والجوّ واليابسة، مثل القوّة البحرية والطائرات المسيّرة، وقوات بإمكانها التسلل إلى البلدات الإسرائيليّة عبر الأنفاق أو الاجتياح عبر الحدود القديمة”.

وتعيد النقاشات حول جاهزية جيش الاحتلال لشن حرب على غزّة، من جديد، النقاشات حول احتلال القطاع بالكامل، خصوصًا في هذه المرحلة “التي تعاد فيها هندسة الجبهة الشماليّة من جديد وتثير تحدّي الجيش الإسرائيلي”، بحسب الموقع.

رابط مختصر
Ahmed Ali

رئيس التحرير لدى غزة تايم، عملت سابقاً صحافي ومعد تقارير لدى العديد من الوكالات المحلية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.