تونس: ما سبب وفاة الاستاذ المحامي حسن الغضباني
ما سبب وفاة الاستاذ المحامي حسن الغضباني

تونس: ما سبب وفاة الاستاذ المحامي حسن الغضباني

Ahmed Ali
دوريات
Ahmed Ali1 فبراير 2021

كشفت مصادر مقربة عن سبب وفاة الاستاذ المحامي حسن الغضباني حيث غادر أحد الشخصيات البارزة فى تونس، اليوم الاثنين 1 فبراير 2021، بعد تدهور صحته.

ونشرت الصحف التونسية، الاثنين 1 فبراير 2021، نبأ وفاة الاستاذ المحامي حسن الغضباني، مشيرة إلى أن المتوفى كان يعاني طوال الأيام الماضية من المرض.

يشار إلى أن الفقيد من أبرز الشخصيات في تونس، وله العديد من الإنجازات واللقاءات والحوارات والجوائز التي نالها خلال مسيرته في مجال القانون.

وبعد صراع مع فيروس كورونا، توفي المحامي حسن الغضباني، حيث أعلن المتوفى عن إصابته بالفيروس في 20 يناير 2021، وبعد تدهور حالته الصحية تم نقله في 25 يناير إلى المستشفى العسكري حيث وافته المنية.

درس الفقيد القانون والعلوم السياسية في تونس، ومارس مهنة المحاماة لأكثر من 30 عامًا، وهو من مؤسسي التيار الإسلامي وأحد الرموز التاريخية لحركة التيار الإسلامي في تونس نهاية السبعينيات.

وفي سياق آخر، كشف وزير الصحة التونسي فوزي المهدي، أن بلاده تستعد لتصنيع لقاح الإنجليزي أسترازينيكا ضد فيروس كورونا محلياً، وتوزيعه في إفريقيا.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها المهدي، اليوم الاثنين، لإذاعة “إكسبرس إف إم” المحلية، وقال الوزير إنه تم الاتفاق مع الجانب البريطاني على تصنيع لقاح AstraZeneca في تونس وتوزيعه في إفريقيا.

وأوضح أنه سيتم عقد جلسات أولية خلال الأيام المقبلة لوضع التسهيلات اللازمة لتحقيق هذا المشروع.

وحول اللقاحات التي وافقت تونس على استيرادها، قال المهدي إنه تم الاتصال بشركة فايزر وطلبت مليوني جرعة من لقاحها بمجرد حصول اللقاح على تأشيرة توزيع.

وأضاف أن تونس انضمت أيضًا إلى نظام كوفاكس، وكذلك نظام تابع للاتحاد الأفريقي، للحصول على كميات من اللقاحات.

وإجمالاً ، وافقت تونس على استيراد 2.4 مليون جرعة لقاح، من المقرر أن تصل إلى البلاد اعتباراً من مارس المقبل، بحسب المهدي.

وأكد الوزير أن 94 ألف جرعة لقاح ستصل إلى تونس منتصف فبراير، مؤكدًا أن الدولة هي المختصة حصريًا بجلب لقاحات كورونا والترويج لها.

رابط مختصر
Ahmed Ali

رئيس التحرير لدى غزة تايم، عملت سابقاً صحافي ومعد تقارير لدى العديد من الوكالات المحلية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

/* * Start Footer */