عقب حادثة الفيوجن .. فضيحة فيديو البحر الميت تشعل منصات التواصل في الأردن
فضيحة فيديو البحر الميت تشعل منصات التواصل في الأردن

عقب حادثة الفيوجن .. فضيحة فيديو البحر الميت تشعل منصات التواصل في الأردن

Ahmed Ali
2021-01-29T03:27:48+03:00
دوريات
Ahmed Ali29 يناير 2021

أشعلت فضيحة فيديو البحر الميت ضجة واسعة خلال الساعات القليلة الماضية، مما أثار غضب الأردنيين عبر حساباتهم الشخصية في منصات السوشيال ميديا خاصة بعد حادثة فيديو الفورد فيوجن.

يشار إلى أن الفيديو الذي انتشر صدم وفاجأ المجتمع العربي، بعد أن نشرته صفحات معروفة، وطالب ناشطون على منصات التواصل بتوقيع أشد العقوبات بحق المتهمين ومن يظهرون في الفيديو.

 وذلك لردع من يفكر في تكرار الموضوع حسب وصفه، ووقف الفاحشة من الحدوث لأنه ليس أخلاقياً، لذلك نأسف لموقع “غزة تايم” على نشر الفيديو لأنه يخالف الآداب العامة.

ونشرت وسائل إعلام محلية وصفحات إخبارية مقطع فضيحة فيديو البحر الميت والذي يبدو أنه تم تصويره بكاميرا الهاتف المحمول، ووصفه كثيرون بأنه غير أخلاقي ولا حياء.

واستنكر الشعب الأردني ما حدث، فعلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي على الواقعة، خاصة بعد انتشار فيديو الخدمات الطبية “فيوجن” على مواقع التواصل الاجتماعي، موخرًا بصورة واسعة.

ويظهر في الفيديو شاب وفتاة في مواقف غير أخلاقية، تم تصويرهما بكاميرا محمولة، ونشرهما على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتجدر الإشارة إلى أن مثل هذه الأحداث تكررت كثيرًا في الأردن مؤخرًا، حيث طالب ناشطون بذلك بعد نشر مثل هذه الأحداث عبر منصات السوشيال ميديا، وتسليمها للجهات المختصة للتعامل مع الأمر دون إثارة الرأي العام، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المملكة.

ودعت وزارة الداخلية الأردنية في وقت سابق المواطنين إلى عدم نشر أو تداول أو إعادة نشر مثل هذه المقاطع أو المواد التي تهدد أمن وسلامة المجتمع وحياة أفراده.

وأن واجبهم في حال رؤية أو تصوير أي مخالفة للقانون هو اللجوء إلى أقرب مركز أمني والإبلاغ عنه، وتسليمهم الأدلة أو المقاطع التي بحوزتهم من الفيديو، أو الاتصال بمركز القيادة والتحكم 911 الإبلاغ عن المشاهدة لتجنب إخضاعهم للمساءلة القانونية وتحمل التبعات المجتمعية لنشرها.

رابط مختصر
Ahmed Ali

رئيس التحرير لدى غزة تايم، عملت سابقاً صحافي ومعد تقارير لدى العديد من الوكالات المحلية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

/* * Start Footer */