لتمويل خدماتها العادية والطارئة.. “أونروا” تعلن حاجتها إلى 1.356 مليار دولار
"أونروا" تعلن حاجتها إلى 1.356 مليار دولار

لتمويل خدماتها العادية والطارئة.. “أونروا” تعلن حاجتها إلى 1.356 مليار دولار

Ahmed Ali
أخبار الساعةدوليات
Ahmed Ali28 يناير 2021

أعلن المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، فيليب لازاريني، اليوم الخميس 28 يناير 2021، أن الوكالة تحتاج مليار و356 مليون دولار خلال عام 2021 ، لتمويل خدماتها العادية والطارئة.

وقال لازاريني في بيان إن احتياجات الوكالة لإدارة خدماتها الاعتيادية للعام الحالي تقدر بـ 806 ملايين دولار، إضافة إلى 550 مليون دولار لتمويل برامج الطوارئ في فلسطين وسوريا.

وتواجه الأونروا أزمة مالية خانقة، خاصة بعد أن أوقفت الولايات المتحدة دعمها للوكالة في آب 2018، والذي بلغ نحو 360 مليون دولار سنويًا، أي ما يعادل نصف ميزانيتها.

وأدت هذه الأزمة إلى تقليص الخدمات التي تقدمها لنحو 5.6 مليون لاجئ فلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وسوريا ولبنان والأردن، وإنهاء خدمات مئات الموظفين.

وقال لازاريني في بيان اليوم “ما زالت مسألة توافر السيولة لدى الأونروا مصدر قلق كبير”.

وأضاف: “البيانات والتقديرات المتاحة حاليا تشير إلى أن هذا العام سيكون عاما ماليًا حاسمًا، خاصة في ظل استمرار جائحة كورونا وتداعياته الاقتصادية”.

إلا أن مفوض الأونروا أشار إلى “بوادر مشجعة” من الدول المانحة التي وافقت على تسريع تحويل تبرعاتها لهذا العام، من أجل تمكين الوكالة من أداء خدماتها الأساسية للاجئين ودفع رواتب موظفيها في مواعيدها.

ورحب لازارني “بالمؤشرات الواردة من الإدارة الأمريكية الجديدة بأنها تنظر بشكل إيجابي إلى استئناف المساعدات للوكالة”.

وأعلنت الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة جو بايدن عزمها استئناف برامج المساعدات للفلسطينيين والتي تشمل دعم الأونروا.

وجاء الإعلان الأمريكي من قبل نائبة الرئيس كاملًا هاريس والقائم بأعمال الممثل الأمريكي لدى الأمم المتحدة ريتشارد ميلز.

رابط مختصر
Ahmed Ali

رئيس التحرير لدى غزة تايم، عملت سابقاً صحافي ومعد تقارير لدى العديد من الوكالات المحلية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

/* * Start Footer */