هل سنة 2021 كبيسة ولماذا تحدث كل 4 سنوات؟
هل سنة 2021 كبيسة ولماذا تحدث كل 4 سنوات؟

هل سنة 2021 كبيسة ولماذا تحدث كل 4 سنوات؟

Ahmed Ali
دوريات
Ahmed Ali1 يناير 2021

هل سنة 2021 كبيسة ولماذا تحدث كل 4 سنوات مع بداية العام الجديد هناك العديد من الأفراد الذين يتساءلون باستمرار عن طبيعة هذا العام الجديد، وتكثر الاستفسارات حول التقويم، ومن أهم الأسئلة يسأل الكثير من الناس أن عام 2021 سنة كبيسة أم لأ؟

ويمكن أن تكون 2021 سنة كبيسة، ويمكن أن تكون سنة بسيطة، وفي العصور القديمة كانت هناك سنوات عديدة كانت سنة كبيسة، وبعض السنوات الأخرى كانت سنة عادية ، واليوم خلال هذا المقال سنعرف ما إذا كان عام 2021 سنة كبيسة أم سنة عادية، وسنتحدث عن بعض التفاصيل حول هذا العام الجديد.

هل سنة 2021 كبيسة

تُعرَّف السنة الكبيسة بأنها سنة تتكون من 366 يومًا، على عكس السنة العادية التي تتكون من 365 يومًا، كما في السنة الكبيسة يضاف يوم واحد إلى شهر فبراير، أو ما يسمى شهر فبراير ، كإضافة هذا اليوم هو مرة كل أربع سنوات  وبعد ذلك يصبح شهر فبراير 29 يومًا بدلاً من 28 يومًا كما هو الحال في السنوات العادية.

تجدر الإشارة هنا إلى أن السنة الكبيسة تأتي مرة كل أربع سنوات، بالتزامن بين التقويم الغريغوري والسنة الفلكية والتي تضم 366 يومًا، بخلاف السنة العادية التي تتكون دائمًا من 365 يومًا، لأن الأرض أثناء دورانها حول الشمس تستغرق حوالي 365 يومًا وربع اليوم.

تتكون السنة التقويمية عادة من 365 يومًا، ولكن كل أربع سنوات يضاف إليها يوم واحد، وهذا ما يجعل هذه السنة تسمى سنة كبيسة، والجدير بالذكر أن سبب تسمية سنة كبيسة بهذا الاسم هو أنه تتكون السنة التقويمية عادة من 365 يومًا، باستثناء أنه يتم إضافة يوم واحد إليها كل 4 سنوات، من أجل مزامنة التقويم الغريغوري مع السنة الفلكية.

وفقًا لدانييل براون، الأستاذ المشارك في كلية العلوم والتكنولوجيا في جامعة ترينت في نوتنغهام، إذا لم نلاحظ السنوات الكبيسة لمدة 750 عامًا تقريبًا، فإن التقويم الغريغوري سيتوقف في النهاية عن تزامنه مع الفصول ويصبح أبرد وقت في العام، على سبيل المثال، في يونيو.

بينما من المعروف على نطاق واسع أن سنة كبيسة تحدث كل أربع سنوات، إلا أن هناك استثناءات لهذه القاعدة، وعلى الرغم من العثور على سنة كبيسة كحل لمشكلة التوافق الزمني بين التقويم الغريغوري والدورة الفلكية للأرض حول الشمس، إلا أنها ليست حلاً مثاليًا، نظرًا لأن المبدأ الذي يستند إليه هذا العام يعتمد على إضافة 24 ساعة كاملة كل 4 سنوات، مما يعني أن السنة التقويمية تتجاوز السنة الشمسية بمقدار 11 دقيقة و14 ثانية.

موعد السنة الكبيسة القادمة

ينتج عن تراكم هذه الفترة الزمنية يومًا إضافيًا جديدًا بعد 128 سنة تقويمية إلى جانب 29 فبراير، ولهذا السبب يتم إلغاء السنة الكبيسة مرة واحدة كل 400 عام، مما يساعد على تقليل فارق الوقت بمقدار نصف دقيقة لصالح التقويم السنة، مما يعني أن السنة الشمسية ستكون متأخرة عن سنة تقويمية يتم تقليلها بيوم كامل بعد 3300 سنة، في إشارة إلى أن السنة الكبيسة القادمة ستقع في عام 2024.

رابط مختصر
Ahmed Ali

رئيس التحرير لدى غزة تايم، عملت سابقاً صحافي ومعد تقارير لدى العديد من الوكالات المحلية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

/* * Start Footer */