تحديث بيانات الكملك للسوريين في تركيا.. حجز موعد
تحديث بيانات الكملك للسوريين في تركيا.. حجز موعد

تحديث بيانات الكملك للسوريين في تركيا.. حجز موعد

2020-09-26T11:02:43+03:00
2020-09-26T11:08:46+03:00
بانوراما
Ahmed Ali26 سبتمبر 2020

يحرص العديد من اللاجئين السوريين في تركيا على تحديث بيانات الكملك للاستفادة من الخدمات التي تقدمها الحكومة السورية لهم، حيث بدأ تحديث البيانات منذ بداية عام 2017، عندما نفذت المديرية العامة لإدارة الهجرة مشروعًا لتحديث بيانات السوريين في تركيا.

رابط تحديث بيانات الكملك للسوريين في تركيا من هنا

تم الانتهاء من استكمال المعلومات في أوائل عام 2019 بالتنسيق مع مسؤولي إدارات الهجرة في تركيا والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين،  ذكرت المديرية العامة لإدارة الهجرة في تركيا أن المشمولين بتحديث البيانات الخاصة بالملك هم: –

الأشخاص الذين يحملون بطاقة kamalaki القديمة بالأبيض والأسود.

الأشخاص الذين يحملون بطاقة kamalaki جديدة ولكن حدث تغيير في بياناتهم ولم يتم إبلاغ دائرة الهجرة، مثل الولادة أو الطلاق أو الزواج أو الوفاة أو تغيير العنوان أو معلومات الاتصال.

الأشخاص الذين تغيرت نقاط ضعفهم واحتياجاتهم أو الأشخاص الذين لم يتم تسجيل نقاط ضعفهم واحتياجاتهم.

وذكرت المديرية أن تحديث البيانات إلزامي، وتقع على عاتق الفرد مسؤولية تحديد موعد وحضور المقابلة مع أفراد أسرته، للاستفادة من المساعدات والخدمات مثل التعليم والرعاية الصحية والمساعدة الاجتماعية والتوظيف والإسكان، والخدمات العامة الأخرى.

أشارت المديرية إلى أنه لا توجد فترة محددة لعملية التحديث، ولكن يجب عليك التحديث في كل مرة يحدث تغيير في معلومات الممتلكات الخاصة بك

ويمكنك زيارة موقع المديرية العامة لإدارة الهجرة واختيار مدينة إقامتك وحجز موعد لتحديث بياناتك أو الاتصال بـ 157 وحجز موعد موعد، وفيما يلي المستندات التي يجب إحضارها عند تحديث معلومات العقار: (جواز سفر – دفتر العائلة – الشهادات المدرسية – إثبات محل إقامتك، مثل عقد إيجار أو فاتورة مياه أو كهرباء أو غاز – وثيقة زواج).

رابط مختصر
Ahmed Ali

رئيس التحرير لدى غزة تايم، عملت سابقاً صحافي ومعد تقارير لدى العديد من الوكالات المحلية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.