شاهد: فيديو الراقي الزاني في بركان يثير غضبا واسعا
شاهد: فيديو الراقي الزاني في بركان يثير غضبا واسعا

شاهد: فيديو الراقي الزاني في بركان يثير غضبا واسعا

2020-09-20T20:30:28+03:00
2020-09-20T20:31:22+03:00
بانوراما
Ahmed Ali20 سبتمبر 2020

أثار فيديو الراقي الزاني في بركان ضجة واسعة في منصات التواصل الاجتماعية من جديد، حيث زارت وسائل الإعلام إحدى ضحايا الراقي تدعى حسناء في منزلها، وصرح والدها أن الأخيرة في حالة نفسية متدهورة للغاية وأن والدتها كانت على علم بزيارة ابنتها المتكررة إلى الرقية وهي تعاني حاليًا من صداع.

 كشفت والدة عبد الله (الراقي) المقيم في حي الودادية بقران، أن ابنها لا يدخن ولا يشرب الخمر، بل يتمتع بسمعة طيبة لدى الأسرة، وكشفت أنها لا تعلم أن ابنها يمارس قانون الرقية، حيث خرجت الفتاة للحديث عن تفاصيل الحادثة للجمهور بعد نشر آخر “فيديو” على تطبيق “واتساب”.

ونفت الشابة خلال حديثها وجود علاقة غير مشروعة مع المتهم، مؤكدة أنها ضحية مثل عشرات الفتيات والنساء المتزوجات اللائي تعرضن لنفس الاستغلال الجنسي، حيث زعمت أن الراقي كان يقدم لهم في بداية الجلسة كوب ماء مع مادة مؤثرة ويشرع في قراءة بعض التعويذات بعد ذلك يفقدون الإحساس بما يفعلونه.

فيديو الراقي الزاني في بركان

وتوعدت الشابة كل من سرب الفيديو أو أعاد نشره بمتابعة قضائية، مؤكدة أنها تقدمت بشكوى بشأن الأمر للأجهزة الأمنية التي تجري تحقيقاتها، حيث ألقى أمن مدينة بركان القبض على شخص يمارس “الرقية القانونية” ،بعد الاشتباه بممارسة الجنس مع النساء اللاتي جاءن إليه لغرض العلاج الروحي والعمل على تصويرهن دون علمهن.

وبحسب مصادر محلية، فإن شجاعة أحد ضحاياه كانت وراء الكشف عن جريمته، إذ قالت لأسرتها إن المشتبه به الراقي كان يحاول ابتزازها بمقطع فيديو لها، وأدى ذلك إلى توجه أفراد من عائلتها نحو الراقي وتطبيق قانون اليد ضده، الأمر الذي دفعه إلى تقديم شكوى ضدهم لدى قوات الأمن.

يشار إلى أن التحقيقات كشفت المخفي وأثبتت أنه كان يمارس الجنس معها ووثق ذلك بهاتفه المحمول، وكشفت المصادر نفسها أن فرقة أمنية عثرت، بعد انتقاله إلى منزله، على مقاطع فيديو أخرى احتفظ بها على القرص الصلب لجهاز الكمبيوتر الخاص به، وكلها تظهر أفعاله الجنسية على ضحاياه.

رابط مختصر
Ahmed Ali

رئيس التحرير لدى غزة تايم، عملت سابقاً صحافي ومعد تقارير لدى العديد من الوكالات المحلية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.