حقيقة وفاة مانويل جوزيه بفيروس كورونا في عاصمة اوروبية
حقيقة وفاة مانويل جوزيه بفيروس كورونا في عاصمة اوروبية

حقيقة وفاة مانويل جوزيه بفيروس كورونا في عاصمة اوروبية

بانوراما
Ahmed Ali8 أغسطس 2020

تداول عشرات النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حقيقة وفاة مانويل جوزيه بفيروس كورونا في عاصمة اوروبية خلال الساعات الماضية، وهو المدير الفني السابق لنادي الأهلي المصري، في حين لم يصدر أي تقرير رسمي عبر وكالات الأنباء المعروفة تؤكد أو تنفي صحة الخبر.

حقيقة وفاة مانويل جوزيه بفيروس كورونا في عاصمة اوروبية

يشار إلى أن مانويل جوزيه حقق تاريخًا عظيمًا مع فريق الأهلي المصري، وحصد عشرات البطولات، وحقق نتائج مميزة لم يسبق لها مثيل في أي من الأوقات الماضية، ما جعل شعبيته لا تزال حاضرة في الوطن العربي، خاصة مصر وفلسطين.

ووُلد مانويل جوزيه (74 عامًا) في التاسع من أبريل عام 1946 في فيلا ريال دي سان أنطونيو بالبرتغالية، حيث شارك في تدريب فرق مثل النادي الأهلي، ولعل أبرزها كان بيرسيبوليس، لكنه لم يحقق النجاح المنشود في ظل ضعف الإمكانيات التي كانت متاحة له في الفريق، مع العلم أنه متزوج، وله ولد يدعى روي سيلفا.

خلال مسيرته التدريبية، حصل على العديد من الجوائز، كان معظمها مع الأهلي المصري، حيث حصل على جائزة أفضل مدرب في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) بعد قيادته للمارد الأحمر للمشاركة بقوة في الفيفا كأس العالم للأندية وتفوقوا على أبرز الفرق العالمية في ذلك الوقت.

منذ أن أكدت إدارة النادي الأهلي وجود نية للتعاقد مع مدرب أجنبي جديد لتولي الإدارة الفنية لقطاع الناشئين، وبدأت تظهر على السطح أسماء عديدة أبرزها اليوناني تاكيس جونياس، المدير الفني لوادي دجلة قبل أن نفى الإدارة الحمراء التفاوض معه ، وأكد أن المدرب الجديد سيكون برتغاليًا.

أعلن مسئولو النادي الأهلي تشكيل قطاع الشباب الجديد الأربعاء المقبل، بعد انتهاء خالد بيبو مدير القطاع من إعداد الرؤية النهائية له تمهيدا لعرضها على مجلس إدارة النادي برئاسة محمود الخطيب للاعتماد الرسمي، للشروع فوراً في العمل على تطوير القطاع وإعادته إلى عصره السابق في ظل التزود المستمر للاعبي الفريق الأول لكرة القدم.

رابط مختصر
Ahmed Ali

رئيس التحرير لدى غزة تايم، عملت سابقاً صحافي ومعد تقارير لدى العديد من الوكالات المحلية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.