هل كثرة الحرائق في بلاد المسلمين من علامات الساعة ؟
هل كثرة الحرائق في بلاد المسلمين من علامات الساعة ؟

هل كثرة الحرائق في بلاد المسلمين من علامات الساعة ؟

بانوراما
Ahmed Ali6 أغسطس 2020

هل كثرة الحرائق في بلاد المسلمين من علامات الساعة ؟ ما معنى “نار الحجاز” في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ بقوله “لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى تَخْرُجَ نارٌ مِن أرْضِ الحِجازِ تُضِيءُ أعْناقَ الإبِلِ ببُصْرَى”، حيث حدثنا الرسول صلى الله عليه وسلم أن من علامات اقتراب الساعة خروج حريق عظيم من أرض الحجاز، وهذه النار من ضخامتها وضخامة وهجها في السماء سيكون قادراً على رؤية نورها الساكن في بصرى وهي مدينة في بلاد الشام.

على الرغم من أن هذا الحديث يعتبر إعجاز غيبي ولكنه يعتبر أيضًا إعجاز علمي، لأن هذا الحديث هو حقيقة مثبتة من قبل العلم وثبت من قبل المصادر التاريخية، في إشارة إلى أن هذه المعجزة التي أخبرنا بها الرسول صلى الله عليه وسلم تحققت بالفعل عام 654 هـ، اندلع حريق كبير في منطقة حرة رهط بالقرب من المدينة المنورة، حيث جاءت هذه النار من شدة حجمها وتوهجها في السماء التي تحدث عنها أهل الشام حتى وصل النبأ إلى حد التواتر، واتفق العلماء المسلمون بالإجماع على أن هذه النار هي ما ذكرها النبي.

هل كثرة الحرائق في بلاد المسلمين من علامات الساعة ؟

سيطرت حالة من الحزن على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي بعد حادثة انفجار مرفأ بيروت الذي راح ضحيته عشرات المواطنين وآلاف الجرحى، حيث أوضح البعض أن اندلاع الحرائق والموت المفاجئ قد يكون دليلاً على غضب الله، في حين أكد الإمام الخطيب والمدرس في وزارة الأوقاف الشيخ إبراهيم الشلبي في تصريحاته، أن “الحرائق ليست إلا قدر من الله، حتى أنها ليست من علامات الساعة”.

رابط مختصر
Ahmed Ali

رئيس التحرير لدى غزة تايم، عملت سابقاً صحافي ومعد تقارير لدى العديد من الوكالات المحلية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.