سبب وفاة سلطان هاشم احمد وزير الدفاع العراقي الأسبق في سجن الحوت بالناصرية
سبب وفاة سلطان هاشم احمد وزير الدفاع العراقي الأسبق في سجن الحوت بالناصرية

سبب وفاة سلطان هاشم احمد وزير الدفاع العراقي الأسبق في سجن الحوت بالناصرية

بانوراما
Ahmed Ali19 يوليو 2020

سبب وفاة سلطان هاشم احمد وزير الدفاع العراقي الأسبق في سجن الحوت بالناصرية حيث توفي الوزير اليوم الأحد الموافق 19 تموز 2020، المولود عام 1945 في مدينة الموصل العراقية، وهو وزير الدفاع في عهد الرئيس السابق صدام حسين، ويعتبر من أكفأ القادة العسكريين في العراق، عين وزيرًا للدفاع عام 1995.

أفادت وسائل الإعلام العراقية أن سبب وفاة سلطان هاشم احمد وزير الدفاع العراقي الأسبق هو إصابته بأزمة قلبية في سجن الناصرية المركزي (الحوت) مساء اليوم الأحد، وتم نقله إلى مركز الناصرية للقلب، لكنه توفي في الطريق.

من هو سلطان هاشم أحمد ؟

وكان هاشم أحمد قائداً عسكرياً ساهم في الحروب التي خاضها العراق من خلال مشاركته في الحرب العراقية الإيرانية وفيما بعد في حرب الخليج الأولى والثانية.

وتخرج من الكلية العسكرية عام 1964 ومن كلية الأركان عام 1976، وعندما تخرج من كلية الأركان، عين قائد اللواء الخامس فرقة رابعة، وبعد ذلك تولى قيادة لواء، ثم قائد فرقة، حيث تولى قيادة عدة فرق في الجيش العراقي.

شارك في دورات عسكرية في الاتحاد السوفياتي السابق وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية، وعمل كأستاذ في الكلية العسكرية، وتم تعيين أحمد قائد لواء المشاة الخامس في الفرقة الرابعة بالجيش العراقي، ثم قائد الفرقة الرابعة، ثم قائد الفيلق الخامس، ثم الفيلق الأول خلال الحرب العراقية الإيرانية 1980-1988.

وخلال مفاوضات وقف إطلاق النار عام 1991 مع قوات التحالف، ترأس الوفد العراقي خيمة صفوان، عُين هاشم أحمد محافظاً لمحافظة نينوى عام 199، وعام 1995 رئيساً لأركان الجيش العراقي، في عام 1996 تم تعيين السلطان هاشم أحمد في منصب وزير الدفاع “عضوًا في القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية” خلفا للملازم الفريق علي حسن المجيد.

رابط مختصر
Ahmed Ali

رئيس التحرير لدى غزة تايم، عملت سابقاً صحافي ومعد تقارير لدى العديد من الوكالات المحلية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.