حقيقة اصابة الفنان محمد صلاح بفيروس كورونا
حقيقة اصابة الفنان محمد صلاح بفيروس كورونا

حقيقة اصابة الفنان محمد صلاح بفيروس كورونا

بانوراما
Ahmed Ali6 يوليو 2020

حقيقة اصابة الفنان محمد صلاح بفيروس كورونا حيث أظهرت اختبارات الكشف عن فيروس كورونا الجديد أن الفنان المصري محمد صلاح، الذي أعلن عن إصابته، أصيب يوم الأحد، مما يشير إلى أنه محتجز في مستشفى للعلاج.

حقيقة اصابة الفنان محمد صلاح بفيروس كورونا

أفادت وسائل الإعلام المصرية بأن الفنان محمد صلاح أعلن أنه مصاب بفيروس كورونا الجديد الذي يسبب مرض “كوفيد 19″، بعد إجراء التحاليل والفحوصات والحجر الصحي في مستشفى الصدر العباسي.

وفي سياق آخر، أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية، يوم الأحد، أن 623 شخصًا تعافوا من فيروس فيروس الناشئ وخرجوا من المستشفيات، وبذلك وصل إجمالي من تعافوا من الوباء إلى 20000 و726 حالة حتى الآن.

وأوضح الناطق باسم وزارة الصحة المصرية، خالد مجاهد، أنه تم تسجيل 1218 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، بينما تم تسجيل 63 حالة وفاة جديدة نتيجة المرض الذي ظهر في الصين أواخر العام الماضي، ثم تحولت إلى وباء عالمي.

وبحسب البيانات الصحية المصرية، انخفض عدد المصابين بفيروس كورونا في البلاد بشكل طفيف لليوم الرابع على التوالي، حيث أعلنت السلطات الصحية في مصر، يوم السبت، عن تسجيل 1324 حالة إصابة جديدة بالفيروس.

وذكر مجاهد أن العدد الإجمالي الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا الجديد حتى يوم الأحد هو 75253 حالة، بما في ذلك 20726 حالة تم علاجها، و3343 حالة وفاة.

تقول وزارة الصحة والسكان في مصر إنها تواصل رفع استعداداتها في جميع محافظات مصر، وتتبع الموقف مباشرة فيما يتعلق بفيروس “كورونا” الناشئ، وتتخذ جميع الاحتياطات اللازمة ضد أي فيروسات أو أمراض معدية.

وقال مجاهد إنه وفقًا لتوصيات منظمة الصحة العالمية الصادرة في 27 مايو 2020، فإن اختفاء الأعراض لمدة 10 أيام من الإصابة يعد مؤشرًا على شفاء المريض من فيروس كورونا، حيث انخفض عدد المصابين بفيروس كورونا في مصر بشكل طفيف خلال الفترة الأخيرة لليوم الثالث على التوالي.

رابط مختصر
Ahmed Ali

رئيس التحرير لدى غزة تايم، عملت سابقاً صحافي ومعد تقارير لدى العديد من الوكالات المحلية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.