مصادر إعلامية: إضافة 25 ألف أسرة من فقراء غزة لمنحة قطر
مصادر إعلامية تعلن إضافة 25 ألف أسرة من فقراء غزة لمنحة قطر

مصادر إعلامية: إضافة 25 ألف أسرة من فقراء غزة لمنحة قطر

2020-01-14T23:40:59+03:00
2020-01-15T12:22:50+03:00
اقتصاد
nour ahmed14 يناير 2020

كشفت مصادر إعلامية فلسطينية أن المنحة القطرية للأسر المحتاجة في قطاع غزة ستنفق على 100 ألف أسرة، بزيادة قدرها 25 ألف أسرة عن العدد الذي تم صرفه الشهر الماضي.

للاستعلام عن فحص المنحة القطرية لشهر يناير 2020 اضغط هنا، او هنا، في إشارة إلى أنه ستم تفعيل الرابط قريبًا.

أشارت المصادر نفسها إلى أن السفير القطري، محمد العمادي، سيصل إلى قطاع غزة قريبًا لإدخال الأموال عبر معبر بيت حانون (إيرز).

وأكدت المصادر أن قرار زيادة 25 ألف أسرة لم يبلّغ إلى الدوائر الرسمية في قطاع غزة حتى الآن، وسيتم إبلاغهم قريبًا بترتيب الأسماء وفقًا للشروط السارية.

من جهتها، أوضحت وزارة التنمية الاجتماعية في غزة أنه لم يطرأ أي تغيير على بيانات المنح القطرية البالغة 100 دولار حتى الآن.

وأفادت المصادر بأن دولة قطر ملتزمة باتفاقية المنحة القطرية للأسر الفقيرة في قطاع غزة بحيث تضم أكبر عدد ممكن من الأسر الفلسطينية الفقيرة في القطاع.

وصرفت اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة منحة بقيمة 100 دولار لـ 75 عائلة فقيرة في القطاع في نهاية شهر ديسمبر الماضي من خلال فروع البريد.

وكانت مكاتب البريد كانت مليئة بالمستفيدين، حيث شهدت هذه الدفعة إضافة قائمة جديدة من الأسماء بالإضافة إلى أسماء أخرى وافقت عليها اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية.

شهدت المنطقة المجاورة لمكتب البريد في شارع عمر المختار، في وسط مدينة غزة، حركة نشطة من قبل المواطنين المستفيدين من المنحة، بينما كان بعض البائعين والناس يصورون بطاقات شخصية لمبالغ رمزية.

ستستمر عملية الصرف وفقًا للآلية المعمول بها خلال الأوقات السابقة، حيث سيتم الصرف في عدة أيام وفقًا للترتيب الأبجدي للمستفيدين في الحروف العربية لضمان عدم اكتظاظ مكاتب البريد بالمواطنين.

رابط مختصر
nour ahmed

صحافية فلسطينية منذ 10 اعوام، حاصلة على عدة جوائز في كتابة واعداد التقارير الصحافية، أعمل بشكل حر حالياً.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.