حقيقة اغتيال الناشط حقي العزاوي في بغداد
اغتيال الناشط حقي العزاوي

حقيقة اغتيال الناشط حقي العزاوي في بغداد

بانوراما
nour ahmed15 ديسمبر 2019

ذكرت وسائل إعلامية، اليوم الأحد، أن تم اغتيال الناشط العراقي حقي العزاوي في بغداد.

ووفقًا لوسائل الاعلام، فتح مسلحون مجهولي الهوية يستقلون دراجة نارية النار من سلاح “كلاشينكوف” باتجاه عجلة يقودها الناشط حقي إسماعيل عباس العزاوي، وقتلوا حقي العزاوي على الفور.

وفي وقت سابق، دعا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الحكومة العراقية إلى إجراء تحقيقات في أعمال العنف والقمع ضد المتظاهرين في البلاد.

وقال المجلس في بيان صحفي، “أعرب أعضاء مجلس الأمن عن قلقهم البالغ إزاء مقتل المتظاهرين، وكذلك بشأن عمليات القتل والتشويه والاعتقالات التعسفية للمتظاهرين العزل”.

وأعرب مجلس الأمن في بيان صحفي، عن قلقه إزاء تورط الجماعات المسلحة في عمليات قتل واستهداف المتظاهرين العزل في العراق.

شهدت العاصمة العراقية بغداد وغيرها من المحافظات في وسط وجنوب البلاد في أوائل أكتوبر موجة من الاحتجاجات والمظاهرات الواسعة النطاق التي دعت إلى محاربة الفساد وتوفير الخدمات وفرص العمل.

تم قمع المظاهرات بالرصاص الحي والغاز المسيل للدموع، مما أدى إلى سقوط ضحايا، وسط تصاعد الغضب العام والدعوات لتجدد الاحتجاجات.

اندلعت احتجاجات كبيرة في العراق في أوائل شهر أكتوبر، مما أسفر عن مقتل 492 شخصًا على الأقل وأكثر من 17،000 جريح، وفقًا لتعداد سكاني استنادًا إلى أرقام من مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان (رسمي) ومصادر طبية وأمنية.

الغالبية العظمى من الضحايا هم متظاهرون، ووفقًا للمتظاهرين والتقارير الدولية لحقوق الإنسان ، فقد وقعوا في مواجهات مع قوات الأمن ومسلحين من فصائل “التعبئة الشعبية” على صلة بإيران ، لكن الحشد ينكر أي دور له في قتل المتظاهرين.

رابط مختصر
nour ahmed

صحافية فلسطينية منذ 10 اعوام، حاصلة على عدة جوائز في كتابة واعداد التقارير الصحافية، أعمل بشكل حر حالياً.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.