طلاب المدارس في غزة بلا مصروف جيب

2019-09-17T11:30:12+03:00
2019-09-18T11:34:14+03:00
غزة تايممجتمع غزة
Mona Alametl17 سبتمبر 2019آخر تحديث : منذ 4 أسابيع
طلاب المدارس في غزة بلا مصروف جيب

المصروف اليومي هو ما ينتظره أطفال المدارس كل صباح لكي يشتروا ما يرغبون فيه من المقصف الذي يتزاحم عنده الطلاب عادة، ولكن مع الأزمة الاقتصادية التي تعصف بقطاع غزة في السنوات الأخيرة تراجع إقبال الأطفال على الشراء نظرًا لحرمانهم من المصروف بسبب الوضع المادي الصعب الذي يعاني منه الأهالي.

يومياً، تجتاز ديانا البالغة من العمر ثمانية أعوام، وهي في الصف الثالث الابتدائي، نحو كيلومتر واحد من منزل العائلة الواقع في حيّ النصر في غزة وصولاً إلى مدرستها التابعة لوكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في مخيّم الشاطئ بدون مصروف جيب.

وديانا ليست الطفلة الوحيدة في مدرستها التي تعاني من حرمان المصروف، إذ تقول مدرّسة صفّها مريم حرز “إنّ “نصف تلاميذ الصف لا يحصلون على مصروفهم اليومي، بالتالي يفضّلون عدم مغادرة غرفة الصف في خلال الاستراحة حتى لا يروا زملاءهم يشترون الأطايب من مقصف المدرسة ويشعروا بحسرة في داخلهم”.

مريم وحنين وآية وهدية هنّ صديقات ديانا في الصفّ، وهنّ كذلك لا يحصلنَ على مصروف جيب، لذا ينتظرنَ إلى حين عودتهنّ إلى منازلهنّ لتناول الطعام.

لا يختلف حال محمد البالغ من العمر سبعة أعوام عن الفتيات، وهو تلميذ في مدرسة الشاطئ الابتدائية المشتركة، حيث يشعر بحنق شديد لأنّه لا يحصل على مصروف جيب ويتمنّى أن يغلق المقصف.

وتنوه حرز الله إلى أن حرمان التلاميذ من مصروفهم اليومي يُعَدّ من أبرز المشاكل اليومية بالنسبة إلى هذه الفئة من الأطفال، وهم قد يقابلون الحرمان بالعنف في ما بينهم في الصفّ بإثارة الفوضى”.

في السياق ذاته، قالت مديرة مدرسة غزة الجديدة الإعدادية نهيلة راضي، إن ” أكثر من نصف تلاميذ المدرسة لا يحصلون على مصروف يومي بالمقارنة مع ما كانت عليه الحال في الأعوام الماضية”.

بالنسبة إلى أصحاب مقاصف المدارس، أوضح أبو طلال البواب الذي يدير مقصف مدرسة غزة الجديدة للذكور، أن البيع اليومي تقلّص إلى أقلّ من النصف بالمقارنة مع العام الماضي، لأن بعض الطلاب يحضرون طعامهم معهم من المنزل ولا يكون معهم مصروف”.

رابط مختصر
Mona Alametl

صحافية فلسطينية أعمل لدى وكالات إخبارية محلية وعربية، حالياً أعمل محررة صحافية في غزة تايم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.