أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن روسيا ما تزال الدولة الوحيدة التي أعلنت تخصيص مليار دولار كمساعدات لفلسطين، مشددًا على أهمية هذه الخطوة في دعم الشعب الفلسطيني وجهود إعادة الإعمار في قطاع غزة.
وقال بيسكوف للصحفيين، وفق ما نقلته وكالة سبوتنيك الروسية، إن هذا القرار “بالغ الأهمية ويجب ألا يُنسى”، في إشارة إلى التزام موسكو بالمساهمة في دعم الاستقرار الإنساني والسياسي في الأراضي الفلسطينية.
وأوضح المتحدث باسم الكرملين أن روسيا لم تحسم موقفها النهائي بعد بشأن المشاركة في “مجلس السلام” المعني بغزة، مؤكدًا أن وزارة الخارجية الروسية تواصل دراسة الأمر بالتنسيق مع الشركاء والحلفاء قبل اتخاذ القرار النهائي.
مبادرة دولية لإعادة إعمار غزة
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعلن في وقت سابق استعداد بلاده لتقديم مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة لصالح المجلس الذي يجري تأسيسه بمبادرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بهدف دعم إعادة إعمار قطاع غزة وتعزيز مسار حل القضية الفلسطينية.
ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المقترح الروسي بأنه “فكرة مثيرة للاهتمام”، في وقت وجّهت فيه الإدارة الأمريكية دعوات إلى قادة نحو 50 دولة للمشاركة في المجلس، من بينها أستراليا واليابان وروسيا وبيلاروسيا، في إطار جهود دولية لتنسيق الدعم السياسي والاقتصادي للقطاع.
اجتماع مرتقب في واشنطن
ومن المقرر أن يُعقد الاجتماع الأول لـ“مجلس السلام” في 19 فبراير/شباط الجاري في واشنطن برئاسة ترامب، حيث يُتوقع أن يبحث الاجتماع آليات إعادة الإعمار في غزة، وتنسيق الجهود الدولية لدعم الاستقرار وتحريك العملية السياسية.
وكانت مراسم توقيع ميثاق إنشاء المجلس قد جرت خلال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي في يناير/كانون الثاني الماضي، بحضور ترامب وعدد من قادة الدول، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي لتحقيق الاستقرار في المنطقة ودعم الحلول السياسية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.





