في تطور جديد أثار ضجة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، تصدّر اسم سارة الودعاني منصات التواصل خلال الساعات الماضية بعد انتشار صور وفيديوهات تُظهرها بدون حجاب، وهو ما أثار نقاشًا واسعًا بين مؤيدي الفاشينيستا السعودية والمعارضين لها، حول ما إذا كانت هذه الصور حقيقية أم نتيجة تزييف بالذكاء الاصطناعي (AI).
القضية بدأت بعد تداول لقطات شاشة (Screenshots) ومقاطع فيديو يُقال إنها منشورة من حساب سناب شات الخاص بسارة الودعاني، تظهر فيها بدون غطاء الرأس الذي عرف به الجمهور منذ بداياتها. سرعان ما انتشر وسم “سارة الودعاني بدون حجاب” بشكل واسع على منصة إكس (تويتر سابقًا) وتفاعل معه آلاف المستخدمين، ما أثار ردود فعل متعددة ومتباينة.
وسط هذا الجدل انقسمت الآراء إلى فريقين رئيسيين:
فريق التشكيك بـ AI: يرى عدد كبير من المتابعين أن هذه الصور مزيفة وأنها ناتجة عن تقنيات التزييف العميق (Deepfake) والذكاء الاصطناعي التي باتت قادرة على إنشاء صور واقعية للغاية لوجوه ورؤوس أشخاص مشهورين، مستشهدين بأن بعض التفاصيل قد تبدو “مثالية” بشكل غير طبيعي.
فريق التأكيد على الواقعية: في المقابل، أكد آخرون أن الصور نُشرت في “ستوري” حساب الودعاني ثم حُذفت سريعًا، ما يدفع البعض لاعتبارها ظهورًا حقيقيًا وليس تزويرًا، وربما يعكس قرارًا شخصيًا أو تغييرًا في أسلوب ظهورها أمام الجمهور.
ردود الفعل على منصات التواصل تراوحت بين انتقادات حادة ودعوات داعمة، فبينما رأى البعض أن الحجاب جزء من الهوية التي عرف بها الجمهور وعبّروا عن خيبة أملهم، اختار آخرون موقفًا متسامحًا مؤكدين أن القرار يعود لها وحدها وأن احترام الخصوصية يجب أن يكون أولوية.
كما أثارت القضية أسئلة أوسع حول استغلال الذكاء الاصطناعي في استخدام صور المشاهير لأغراض جذب التفاعل (engagement) أو خلق جدل عبر الإنترنت، في ظل تطور تقنيات التزييف التي يمكن أن تُنتج صورًا ومقاطع فيديو تبدو حقيقية لأشخاص لم يقوموا بها فعليًا.
حتى هذه اللحظة لا يوجد تصريح رسمي مؤكد من سارة الودعاني حول صحة الصور، ولا تأكيد من مصادر موثوقة يوضح ما إذا كان هذا الظهور بدون حجاب حقيقيًا أو مجرد محتوى مولَّد بالذكاء الاصطناعي. وفي نهاية المطاف، تظل الحقيقة محطّ ترقب المتابعين في انتظار توضيح رسمي من الودعاني نفسها، بينما يستمر النقاش حول تأثير التكنولوجيا على الخصوصية والصورة العامة للمشاهير.





