يُعد اختبار القدرات العامة (الورقي) واحدًا من أهم الاختبارات التعليمية في المملكة العربية السعودية، حيث تُستخدم نتائجه كأحد المعايير الرئيسية للقبول في الجامعات الحكومية والخاصة، إلى جانب الثانوية العامة والتحصيلي. ويتزايد الاهتمام به في كل عام، خاصة بعد انتهاء الطلاب من تأديته، لمعرفة موعد صدور النتائج أو نزول الدرجات التي تحدّد مستوى الطالب وقدرته على التحليل والاستنتاج.
نظام الإعلان عن النتائج في 2026
في عام 2026، يتابع طلاب الثانوية العامة الذين أدّوا اختبار القدرات الورقي 1447 هـ إعلان النتائج عبر المركز الوطني للقياس (قياس)، وذلك بعد أن تتم عملية التصحيح والمراجعة والمتابعة الدقيقة لضمان العدالة والمصداقية في الدرجات. وتتضمن تلك العملية خطوات عدة قبل أن تُعلن السجلات الرسمية للطلاب.
عادةً ما يستغرق إعلان النتائج فترة زمنية تتراوح بين 21 إلى 28 يومًا من تاريخ انتهاء الاختبار، حسب الإجراء المتبع في كل دورة. هذا يعني أن الطلاب الذين اختبروا في أواخر عام 2025 أو أوائل 2026 من المتوقع أن تكون نتائجهم متاحة خلال منتصف إلى نهاية يناير 2026 أو بداية فبراير، وفق الجدول الزمني المعروف لدى قياس حتى الآن.
التقدير العام لوقت نزول الدرجات
النتائج عادةً تصدر بعد 3 أسابيع تقريبًا من تاريخ الاختبار. أي إن الطالب الذي اختبر في ديسمبر 2025 أو يناير 2026 قد يرى النتائج حول منتصف أو أواخر يناير 2026. في بعض السنوات السابقة، أُعلن عن نتائج القدرات الورقي في 21 يناير، وقد يستمر هذا النمط أو يتغيّر قليلًا حسب خطة المركز الوطني للقياس.
كيفية الاستعلام عن الدرجات بمجرد صدورها
بمجرد أن يتم الإعلان رسميًا عن النتائج، يتاح للطلاب الاستعلام عنها عبر:
- حسابك في موقع قياس (My Qiyas): بعد تسجيل الدخول يمكن اختيار “نتائج الاختبارات” ثم “القدرات الورقي”.
- رسالة نصية (SMS): في بعض الدورات السابقة، كان يتم إرسال إشعار بالنتيجة إلى رقم الهاتف المسجل أثناء التسجيل.
نصائح لمتابعة نزول النتائج
تابع البوابة الرسمية لمركز قياس بانتظام لأن الإعلان الرسمي يكون هناك أولًا.
تجنب الروابط غير الرسمية المنتشرة على منصات التواصل؛ النتائج التي ينشرها “وقائع غير موثوقة” قد تكون خاطئة.
في حال عدم ظهور النتائج في الموعد المتوقع، فإن التأخير قد يكون بسبب إجراءات فنية أو تنظيمية لدى المركز، وعادة ما يصدر توضيح رسمي في تلك الحالة.
اختبار القدرات العامة يقيس مهارات التفكير والتحليل وحل المشكلات، ويُعد مؤشرًا لأهلية الطالب في دخول التعليم الجامعي عالي المستوى. تُؤخذ نتيجة القدرات غالبًا في الاعتبار مع نسبة الثانوية والتحصيلي في نظام “الموزونة” التي تحدد فرص القبول في التخصصات المختلفة.





